المرأة الفقيرة في المجتمع السعودي إما مطلقة وإما أرملة

الخميس 2014/01/30
المرأة ما زالت رهينة قرارات أسرية لذلك تكون ضحية العوز

الرياض - تحت عنوان “فقر المرأة في المجتمع السعودي من المنظور النوعي”، أجرت الدكتورة مجيدة الناجم، أستاذ مساعد قسم الدراسات الاجتماعية في جامعة الملك سعود، دراسة شملت 400 سيدة من محدودات الدخل في المنطقة الشرقية من المستفيدات من الجمعيات الخيرية.

وتوصلت إلى أن أغلب محدودات الدخل تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عاما، ووصلت نسبة المطلقات بينهن قرابة 31 بالمئة، تليهن الأرامل بنسبة 29.9 بالمئة بإجمالي يصل إلى نحو 61 بالمئة، مشيرة إلى أن المرأة الفقيرة في المجتمع السعودي في الأغلب إما مطلقة وإما أرملة وهذا يدل على أن غياب الرجل عن حياة المرأة يجعلها ضحية للعوز والحاجة لأنها تعيش في الأغلب معيلة.

ونبهت الدراسة إلى أن 90 بالمئة من المشاركات في البحث أكدن أنهن لا يعملن، رغم أن نحو 89 بالمئة منهن يتمتعن بصحة جيدة ولا يوجد ما يعوقهن صحيا عن العمل والاعتماد على النفس، ونحو 61 بالمئة لديهن أطفال، منهن نحو 40.7 بالمئة عدد أطفالهن من ثلاثة إلى ستة.

وكشفت الدراسة أن 74 بالمئة ليس لديهن مصدر دخل شهري، أما اللاتي لديهن دخل شهري فأغلبهن يحصلن على معاش يقل عن 1500 ريال بنسبة 45 بالمئة، ونحو 31 بالمئة دخلهن أقل من 3 آلاف ريال، في حين رأت 46 بالمئة من المشاركات أن خروج المرأة للعمل خارج المنزل مخالف للشرع.

وأظهرت أن هناك انخفاضا ملحوظا في المستوى التعليمي لدى محدودات الدخل، حيث إن أعلى النسب كانت لمصلحة التعليم الابتدائي بنحو 30 بالمئة، في حين تحمل الشهادة الجامعية نحو 4 بالمئة منهن، وتحمل الدبلوم والثانوية نحو 6 بالمئة، وقالت الدراسة أن نحو 29 بالمئة من المشاركات في البحث يجدن القراءة والكتابة في حين وصلت نسبة الأمية بينهن إلى نحو 15 بالمئة.

وتوصلت الدراسة إلى أن السكن من أهم التحديات التي تواجه المرأة المحتاجة، حيث يقطن نحو 58 بالمئة من المشاركات في الدراسة في بيوت شعبية متهالكة تفتقر إلى المواصفات الصحية والباقي منهن في بيوت مستأجرة.

21