المرأة تتفوق على الاسلاميين بمقاعد البرلمان البحريني

الأحد 2014/11/30
نجاح الانتخابات البرلمانية البحرينية بفضل الإقبال كبير للناخبين

المنامنة- أكد الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رئيس اللجنة العليا للانتخابات البحرينية نجاح عملية الانتخابات النيابية والبلدية 2014 الباهر على كافة المستويات الشعبية والسياسية والتنظيمية والاشرافية، مشددا على ان شعب مملكة البحرين قادر على ان يتحدى من يتحداه، وان يقف صفاً واحداً وان يتحمل عبء التنمية والمشاركة السياسية والتطور الديمقراطي.

وقال في مؤتمر صحفي بحضور وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، المتحدث الرسمي باسم حكومة البحرين سميرة رجب، والمدير التنفيذي للانتخابات رئيس هيئة التشريع والإفتاء عبدالله البوعينين، مرحلة الاعادة في الانتخابات البرلمانية والبرلمانية شهدت نفس الزخم والاقبال الذي شهدته المرحلة الاولى والتي تؤكد طبيعة وحجم وحيوية المنافسة بين المترشحين في ظل مشاركة واسعة بلغت 52.6 في المائة هي التي قامت عليها الانتخابات. واضاف "ان من يريد المشاركة والمساهمة في الحياة السياسية عليه ان يشارك عبر البرلمان والمؤسسات الدستورية".

وفي رده على اسئلة الصحفيين قال الوزير البحريني ان من يشكك في النتيجة سيحاسب، مشددا على انه لا احد يمكنه التشكيك في عمل القضاة، حيث اننا لا نتعامل مع حقيقة مقابلها اوهام، مؤكدا نزاهة الانتخابات وان العالم اجمع كان شاهدا عليها.

وأوضح ان "الارقام الموجودة التي بحوزتنا حقيقية وكل الناس قد رأت الاقبال الكبير من المواطنين على التصويت ورأوا بأنفسهم الفرز والعد ورقة بعد ورقة، مبينا ان هناك فرق كبير ما بين الحقيقة والاوهام وليس هناك مجال للإدعاء".

وشدد الوزير على ان الحوار سيكون داخل البرلمان وليس خارجه، مؤكدا الحرص على ان يكون لكل مواطن من يمثله داخل البرلمان وليس الشارع.
يشكل المستقلون النسبة الغالبة من المرشحين للانتخابات

وعن الطعون بين انه تم الفصل في 5 طعون، فما زال البت جاريا في 9 طعون أخرى، منوها الى ان استخدام الاطفال في كسر الصمت الانتخابي تعتبر جريمة من جرائم الانتخابات وسيتم التعامل معها قانونيا.

وقال ان مملكة البحرين ملتزمة بجميع المواثيق الدولية وان يمارس كل مواطن حقه في التجمهر وان يتبع الاجراءات القانونية ويحفظ حقوق الآخرين وان يخطر الجهات الرسمية بهذا الأمر.

واضاف "اننا نقوم بالتقييم المستمر للعملية الانتخابية من خلال الملاحظات التي نقوم برصدها اثناء العملية الانتخابية لتلافي السلبيات في المستقبل".

وأسفرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت على جولتين يومي 22 و29 نوفمبر الجاري وتم إعلان النتائج النهائية لها الأحد عن فوز الإخوان بمقعد والسلفيين بمقعدين والمرأة بثلاثة مقاعد.

وبحسب النتيجة التي تم إعلانها فاز في الدائرة العاشرة بالمحافظة الشمالية محمد اسماعيل احمد العمادي (جمعية المنبر الإسلامي- إخوان مسلمين)، فيما فاز بالدائرة السابعة بمحافظة المحرق يعقوب يوسف محمد المقله جمعية الأصالة (سلفيين).وكان عبدالحليم مراد عن جمعية الأصالة (سلفية)، قد فاز بمقعد من الجولة الأولى في 22 نوفمبر.

فازت المرأة بثلاثة مقاعد جميعها في المحافظة الشمالية

وفازت المرأة بثلاثة مقاعد جميعها في المحافظة الشمالية، حيث فازت في الدائرة الأولى: فاطمه عبدالمهدي يوسف العصفور، وفي الدائرة السادسة: رؤى بدر مبارك علي علي الحايكي، وفي الدائرة الثانية عشر: جميله منصور جاسم السماك.ويشكل المستقلون الغالبية العظمى من إجمالي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 40.

وكان البحرينيون قد بدأوا في الثامنة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (5:00 ت.غ) التوافد على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية والبلدية التي تشهدها البلاد وتقاطعها المعارضة.

وتتهم الحكومة المعارضة الشيعية بالموالاة لإيران، وتتحرك وفق خطط يعدها حزب الله اللبناني.

وعلى مدار اليوم، نقلت وكالة الأنباء البحرينية وتليفزيون البحرين الرسمي عن مسئولين وقضاء مشرفين على اللجان الانتخابية وجود إقبال كبير على الاقتراع.

بدوره أكد المدير التنفيذي للانتخابات رئيس هيئة التشريع والإفتاء المستشار عبدالله البوعينين خلال مؤتمر صحفي وجود إقبال كثيف من الناخبات والناخبين في الدور الثاني من الانتخابات النيابية والبلدية في مملكة البحرين، مشددا على ان جميع الامور في كل مراكز الاقتراع تسير بسلاسة ويسر وانسيابية.

وتنافس في الجولة الثانية 68 مترشّحاً لمجلس النواب على 34 مقعداً، و42 مترشّحاً للمجلس البلدي على 21 مقعداً، وذلك بعد أن تم حسم 6 مقاعد بمجلس النواب (أحدهم بالتزكية) و9 مقاعد بالمجلس البلدي (أحدهم بالتزكية) من الجولة الأولى التي جرت السبت الماضي.

ويشكل المستقلون النسبة الغالبة من المرشحين للانتخابات، فيما يخوض نحو 12 مرشحا فقط الانتخابات كممثلين عن الجمعيات السياسة في جولة الإعادة، بعد أن فاز أحدهم فقط في الجولة الأولى، وخسر 14 منهم، من بينهم جميع مرشحي تجمع الوحدة الوطنية السبعة.

1