المراحل الأخيرة قبل نشر قوة أفريقية لمكافحة بوكو حرام

الأحد 2015/08/23
نيجيريا ستتزعم القوة الأفريقية

نجامينا- وضع رؤساء اركان الدول الافريقية التي تعمل لمكافحة بوكو حرام، أمس السبت اللمسات الاخيرة على تفاصيل نشر القوة الاقليمية المكلفة "القضاء على" هذه الجماعة الاسلامية النيجيرية.

ويفترض ان تسمح قوة التدخل المشتركة المتعددة الاطراف التي تشارك فيها نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون وبنين بتنسيق الجهود المشتتة لمختلف الجيوش بشكل افضل.

وقال رئيس اركان الجيش التشادي الجنرال ابراهيم سعيد ان "هذا الاجتماع يشكل مرحلة حاسمة على طريق جعل القوة المشتركة المتعددة الاطراف عملانية".

واضاف "حان وقت الانتقال الى الافعال وعلى القوة المشتركة المتعددة الاطراف اتخاذ الاجراءات التي تفرض نفسها لتحمل مسؤولياتها في اسرع وقت للقضاء" على بوكو حرام.

وصرح ضابط كبير ان رؤساء الاركان حددوا مساهمة كل بلد في القوة الاقليمية التي يفترض ان تشم 8700 عسكري ودركي وشرطي، موضحا ان نيجيريا ستشارك في هذه القوة بـ3750 رجلا، وتشاد بثلاثة آلاف والكاميرون بـ2650 رجلا والنيجر بالف وبنين بـ750 رجلا، وسيكون مقر قيادتها في العاصمة التشادية نجامينا، وسيرأسها الجنرال النيجيري توكور بوراتاي.

وكانت بنين اعلنت مؤخرا انها سترسل 800 جندي والكاميرون 2450 رجلا، لكن مساهمات الدول الاخرى لم تكن معروفة.

وقد صادق الاتحاد الافريقي في شهر مارس الماضي على إنشاء قوة إقليمية لمكافحة تنظيم بوكو حرام المتطرف، ستضم ما يصل الى عشرة آلاف عنصر ويكون مقرها في نجامينا.

وتتمثل مهمة هذه القوة التي أقر مبدأ إنشائها في 29 يناير في قمة إفريقية، في منع توسع أنشطة بوكو حرام وباقي الجماعات الإرهابية والقضاء عليها.

وتعهدت الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد (تشاد ونيجيريا والكاميرون والنيجر) اضافة الى بنين، بتوفير 8700 جندي لكن الاتحاد الافريقي رفع عدد القوة الى ما يصل الى عشرة آلاف، بحسب ما توصل اليه مجلس السلم والأمن بالاتحاد الافريقي.

وسيكون لهذه القوة الافريقية الحق في التحرك بحرية في منطقة محددة لتنفيذ عمليات وتسيير دوريات، بحسب بيان المنظمة الذي لم يحدد مساحة هذه المنطقة أو حدودها.

ولجهة التمويل يعول الاتحاد الافريقي على دعم الامم المتحدة وطلب من مجلس الامن تبني قرار "بشكل عاجل جدا" يصادق فيه على نشر القوة. وطلبت رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي نكوسوزانا دلاميني زوما احداث صندوق خاص للأمم المتحدة لدعم هذه القوة الاقليمية.

وبدأت نيجيريا وجارتها تشاد والنيجر والكاميرون التي تشهد جميعها هجمات دامية لمتطرفين إسلاميين، منذ فبراير حملة عسكرية مشتركة لا سابق لها ضد بوكو حرام. ويقاتل الجيش التشادي المتطرفين في أراضي النيجر.

1