المراوحة في الاستحمام بين الماء البارد والساخن تخلص الجسم من السموم والتشنج

الاثنين 2015/04/27
الماء البارد يرفع كفاءة العضلات في أداء النشاط البدني

لندن - كشفت دراسات صادرة عن “الجمعيّة الأميركيّة للصحّة العامّة في أميركا”، أن العلاج باستخدام الماء البارد والساخن معا، يساعد الجسم على العمل بأقصى مستويات طاقته.

يحقّق استخدام الماء الساخن والبارد، بالتبادل، الموازنة بين عاملي الحموضة والقلوية في الجسم، ما يعزز قدرته على التجدّد وإعادة البناء. ويتمّ استخدام الماء الساخن فالبارد، لفترات تتراوح ما بين 5 و15 دقيقة، ما يحدث حالا مستمرّة من توسيع وتضييق الأوعية الدموية، فتزيد معدّلات تدفق الدم ويتمّ الشفاء.

للماء الساخن أثر علاجي فعّال على الوظائف الحيويّة للجسم، شرط أن تتراوح فترة استخدامه ما بين 5 و15 دقيقة. فهو يوسع الأوعية الدموية ويحسن أداء الدورة الدموية ويزوّد أعضاء الدم بكميّات الدم التي تحتاجها لتؤدي عملها بكفاءة.

عندما يسخن الجسم، يتزايد النبض ويقوم القلب بضخّ الدم بسرعة أكبر وتتحفز عملية الأيض. ويدفع الماء الساخن الجهاز اللمفاوي إلى التخلّص من الفضلات المتراكمة في الجسم.

ومن المعروف أن الاستحمام تحت درجات مرتفعة بعض الشيء من الماء يقلل من تشنّج العضلات ويرخيها، ما يكسب الجسم المزيد من المرونة العضلية ويزيده القدرة على التخلّص من الشدّ العضلي.

وتجدر الإشارة إلى أن الخبراء يحذرون من الإفراط في استخدام الماء الساخن على الجسم لمدة تزيد عن 15 دقيقة، خشية قيام الجسم بتحويل ما يقرب من ثلث الدم بعيدا عن الأعضاء الداخلية المركزية والمخ، وإرساله إلى الأطراف للقيام بتبريدها، أو الشعور بالاسترخاء الزائد، ما يصل إلى حدّ الإرهاق، أو حدوث دوار بسبب تحويل الدم بعيدا عن المخ.

ومع الأهمية الكبرى للاستحمام بالماء الساخن، ينصح الأطباء بعدم إهمال الماء البارد لأن له فوائد لا تقل أهمية عن الساخن. فالجسم يفرز مادة طبيعيّة مسكنة للآلام، وهي “البروستاغلاندين”، في العضلات عند استخدام الماء البارد والذي يؤدي بدوره إلى تقليل التشنج العضلي، ما يزيد من كفاءة العضلات في أداء النشاط البدني.

عند تعرّض الجسم للماء البارد في أثناء الاستحمام، يبذل المزيد من الطاقة للحفاظ على حرارته عند معدّلها الطبيعي، ما يعمل على رفع الأيض واستهلاك المزيد من السعرات الحرارية.

ومن خلال الشهيق العميق، بعد التعرّض لصدمة الماء البارد، يزوّد الجسم بالأُكسيجين بالشكل الكافي. ويمنع الماء البارد تلف العضلات، ذلك أن الجسم يفرز “النيكروزين”، وهي مادة كيميائية طبيعية تدمّر الأنسجة عند تعرّض العضلات للإجهاد.

17