المربع الذهبي الأمل للحاق بالركب القاري

نادي الإسماعيلي يحسم وصافة الدوري المصري لكرة القدم.
السبت 2018/04/21
العودة إلى الواجهة

القاهرة - يحتدم الصراع على البقاء في المربع الذهبي بجدول ترتيب الدوريات المختلفة أملا في الظهور في البطولات القارية، دوري الأبطال أو كأس الاتحاد، لا سيما وأن هناك دوريات حسم أبطالها اللقب مبكرا منها، برشلونة في إسبانيا، ومانشستر سيتي في إنكلترا، والأهلي في مصر والهلال في السعودية، وتسبب تقارب النقاط بين بعض الفرق التي تنافس على المراكز الثلاثة أو الأربعة الأولى، صعودا وهبوطا، في بقاء الصراع حتى الجولة الأخيرة.

ولم تحسم المنافسة على المراكز الأربعة الأولى في بعض الدوريات العربية والأوروبية، وهي المراكز المؤهلة للعب في بطولتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد، لذا من المنتظر أن تشهد الدوريات المحلية صراعا حاميا خلال الأسابيع المتبقية من عمر المسابقات.

صراع قاري

على المستوى الأوروبي سيكون الصراع في الدوريين الإسباني والإنكليزي الأبرز، فالأول سيشهد منافسة بين أتليتكو مدريد وريال مدريد للظفر بالمركز الثاني والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

والحال نفسه في إنكلترا بين ثلاثة أندية، مانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام، وهي تحتل المراكز من الثاني إلى الرابع على الترتيب. أما في مصر فقد يخسر فريق نادي الزمالك كل شيء في موسم شهد تقلبات وأزمات كثيرة.

الإسماعيلي قدم موسما جيّدا عاد فيه إلى أدائه المعهود وتقديم كرة راقية، ولم يعرف الهزيمة طوال سبعة لقاءات مضت

وتأكد حرمان الفريق من المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد أن تمكن الإسماعيلي من حسم المركز الثاني قبل جولتين على نهاية الدوري المحلي.

وقد يحرم الزمالك من المشاركة أيضا في بطولة الكونفيدرالية، بسبب صراع قوي بينه وبين المصري البورسعيدي على المركز الثالث المؤهل للبطولة.

وحسم فريق الأهلي اللقب قبل النهاية وبفارق 19 نقطة عن الإسماعيلي أقرب منافسيه، وضمن الفريقان المشاركة في دوري الأبطال في الموسم المقبل، ليعود فريق الإسماعيلي الملقب “بالدراويش” إلى البطولة بعد غياب دام 15 عاما.

وقدم الإسماعيلي موسما جيّدا عاد فيه إلى أدائه المعهود وتقديم كرة راقية، ولم يعرف الهزيمة طوال سبعة لقاءات مضت، كما أنه تمكن من تحقيق نتائج جيدة منذ أن تعاقد مع المدرب البرتغالي بيدرو، الذي عمل مساعدا مع مدرب الأهلي السابق مانويل جوزيه. ولعل الفترة التي قضاها بيدرو من قبل في الدوري المصري، منحته خبرة جيدة حول طبيعة المنافسات في مصر والتعامل مع اللاعبين. أما الصراع الحقيقي في المسابقة المحلية المصرية، فسيكون صراعا على المركز الثالث المؤهل للعب في الكونفيدرالية، ويتأجج الصراع بين الزمالك والمصري البورسعيدي.

ويقبع الزمالك في المركز الثالث وله 55 نقطة، ويليه المصري في المركز الرابع وله 52 نقطة، لكن فارق المباريات المتبقية للفريقين يصب في صالح الفريق البورسعيدي، ويبعد أحد أقطاب الكرة المصرية عن المنافسة.

ويتبقى للزمالك مباراتان، في حين تتبقى للمصري ست مباريات كاملة منها مباريات مؤجلة بسبب مشاركته في كأس الكونفيدرالية في نسختها الجارية.

احتدام الصراع
احتدام الصراع

ويرى نجم الأهلي والزمالك السابق رضا عبدالعال، أن المصري هو الأقرب إلى المركز الثالث، لأن الزمالك خرج تماما عن تركيزه ولم يظهر بالمستوى اللائق داخل الملعب. وقال عبدالعال لـ”العرب”، إن الفريق قدم موسما هو الأسوأ في تاريخه وظهر عليه الارتباك وعدم التناسق في أكثر من مباراة، لافتا إلى أن الفريق من المؤكد خسارته لثلاث نقاط من مباراتين متبقيتين له، لأنه سيواجه فريق الأهلي الخميس المقبل في ختام المسابقة، وهو لقاء غير متكافئ نسبيا يجرى بين منافسين الفارق بينهما أكثر من ثلاثين نقطة، فضلا عن فارق المستوى الفني، فالأهلي برغم أنه حسم البطولة فإنه ظل يقدم مستوى قويا في المباريات على عكس غريمه المرتبك.

أفضلية كبيرة

يمتلك فريق المصري أفضلية حسم المركز الثالث في جدول الترتيب، وهو ما أوضحه عبدالعال بقوله، إن الفريق الذي يدربه حسام حسن أفضل فنيا ونفسيا، لا سيما أن صعوده إلى دور المجموعات بالكونفيدراية، منح اللاعبين دفعة معنوية نحو الاحتفاظ بالمركز الثالث من أجل عودة المشاركة في البطولة القارية.

وإذا ما أخفق الزمالك في مباراته أمام الأهلي فإن الفرصة ستتاح أمام المصري للتقدم، لا سيما وأن من بين مبارياته المتبقية هناك مباراتان سوف يخوضهما الفريق أمام اثنين من فرق القاع وهما طنطا المعرض للهبوط، وفريق نادي الداخلية.

ويتبقى الأمل الوحيد للفرق التي أخفقت في المنافسة على اللقب المحلي، نيل شرف الدخول إلى مراكز المربع الذهبي، أملا في اللحاق بالركب القاري عبر بطولتي دوري الأبطال والكونفيدرالية.

22