المرحلة الثانية من معركة حلب الأكثر صعوبة

الأربعاء 2016/11/30
تقدم الجيش السوري

دمشق – نجح الجيش السوري في السيطرة على نصف أحياء حلب الشرقية من الجهة الشمالية، وهو الآن يتقدم صوت الأحياء الأكثر اكتظاظا وتكدسا

عمرانيا، الأمر الذي يثير مخاوف الأمم المتحدة التي وصفت، الثلاثاء، الوضع بالمخيف.

وقال مسؤول كبير بالتحالف العسكري الذي يقاتل دعما للحكومة السورية إن المرحلة التالية من حملة حلب قد تكون أشد صعوبة خاصة وأن المناطق التي هي خارج السيطرة مكتظة سكانيا.

وأوضح المسؤول أنه رغم ذلك فإن الجيش مصر على استعادة شرق حلب بالكامل قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب السلطة في يناير، في إطار جدول زمني تدعمه روسيا.

ويهدد الهجوم على شرق حلب بالقضاء على أهم مركز حضري للانتفاضة على الرئيس بشار الأسد.

وحذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من وضع “مخيف” في أحياء حلب الشرقية بعدما دفع التقدم السريع للجيش على حساب الفصائل نحو 16 ألف مدني إلى الفرار من شرق المدينة.

وأعرب رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين عن “غاية القلق على مصير المدنيين بسبب الوضع المقلق والمخيف في مدينة حلب”.

وقال أوبراين إن “التقارير الأولى تشير إلى أن حوالي 16 ألف شخص نزحوا والكثير منهم يواجهون أوضاعا صعبة. ومن المرجح أن آلافا آخرين ليس لديهم من خيار سوى الفرار في حال استمرت المعارك وازدادت حدة في الأيام المقبلة”.

وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ينس لاركي في تصريح صحافي لاحقا أن حوالي عشرة آلاف منهم توجهوا إلى غرب حلب، فيما فر ما بين أربعة آلاف وستة آلاف نحو حي الشيخ مقصود تحت سيطرة القوات الكردية.

ولا يشمل هذا العدد، آلآلاف من المدنيين الذين نزحوا داخل الأحياء الشرقية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ويعيشون ظروفا مأساوية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي وقت سابق، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع فوري لبحث تطورات الوضع في حلب وسبل تقديم المساعدات للسكان المحاصرين.

2