المرزوقي يدعو إلى انتخابات تدعم المسار الانتقالي للسلطة

الأربعاء 2013/09/25
المرزوقي يدعو الى الحذر من المرحلة السياسية المقبلة

تونس - قال منصف المرزوقي الرئيس التونسي المؤقت في تصريحات على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هدفه الأساسي هو إجراء الانتخابات في مارس/أبريل لأن تونس تحتاج بشدة إلى أن يكون لديها حكومة مستقرة، بحسب ما عبر عنه.

وأكد المرزوقي على أن قانون الانتخابات سيكون جاهزا لضمان انتخابات حرة ونزيهة وأنه سيدعو مراقبين من الأمم المتحدة وجهات أخرى لمراقبتها.

لكنه ظل حذرا في رأيه بشأن مستقبل تونس التي تأمل باجتذاب المزيد من الاستثمارات إلى قطاعات أخرى غير السياحة التي تشكل القاعدة التقليدية لاقتصادها الذي يعاني عجزا خارجيا كبيرا بسبب هبوط إيرادات السياحة، الذي خلفه تراجع الوضع الأمني في البلاد بعد اغتيال المعارضين السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي على إيدي إسلاميين متشددين.

وقال المرزوقي «إن حادثتي الاغتيال أصابتا الجهود السياسية بانتكاسة، وبدا أنهما جرى توقيتهما بهدف عرقلة الانتقال إلى حكومة جديدة»، معترفا بخوفه من أن تشهد البلاد شيئا مشابها لذلك في الفترة القادمة. وأضاف أن «العقبات التي يواجهها المسار الانتقالي في تونس، تعكس حرص جميع الأطراف الوطنية على إصدار دستور يستجيب لتطلعات الشعب».

وترفض الحكومة الائتلافية في تونس التي يقودها حزب النهضة الإسلامي الحاكم، الاستقالة قبل الانتهاء من كتابة دستور جديد للبلاد بهدف إجراء انتخابات جديدة، ولم يناقش المرزوقي قط في السابق مسألة توقيت الانتخابات.

وفي الأسبوع الماضي وافقت حركة النهضة ورئيس الوزراء علي العريض الذي ينتمي إليها، بحذر على المشاركة في محادثات لوضع خطة للتنحي عن السلطة والسماح بإدارة انتقالية قبل انتخابات جديدة.

2