المرزوقي يوظف جنسية زوجته الفرنسية للتقرب من حاكم الإيليزيه

الخميس 2014/08/21
رفض المرزوقي في مرات عديدة تقديم زوجته الفرنسية للرأي العام التونسي

تونس – نشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية التونسية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورا للرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي، خلال مشاركته في إحياء الذكرى 70 لعملية الإنزال بجهة البروفانس في فرنسا.

ومن بين الصور التي جلبت انتباه متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمرزوقي وبجانبه زوجته الفرنسية، وهي إحدى الصور النادرة التي تظهر فيها زوجة المرزوقي في العلن.

واستنادا إلى تصريح سابق للمرزوقي فإن زوجته التي لا تحب الظهور في وسائل الإعلام خيرت البقاء بعيدا عن عالم السياسة ومتاهات الرئاسة، لكن المثير للريبة هو رفضه الدائم الحديث عنها وخاصّة تقديمها للرأي العام التونسي إبّان تنصيبه رئيسا للجمهورية، كما تجري الأعراف والبروتوكولات.

الحديث عن زوجة المرزوقي فيه بعض اللبس، لأن العديد من التقارير الإخبارية أكّدت أن ساكن قرطاج الحالي مطلّق من زوجته الفرنسية ناتالي بتشار منذ الخامس من يونيو سنة 2001 بحكم صادر عن المحكمة الابتدائية بمدينة سوسة تحت عدد 42866، وهذا ما تثبته وثائق الحالة المدنية للمرزوقي والتي تمّ تسريبها في وقت سابق.

مع الإشارة إلى أن هذا الطلاق هو الثاني في حياة المرزوقي، حيث كانت الزوجة الأولى كذلك فرنسية وانتهت علاقته بها إلى الطلاق.

ولم تكن الصورة الأخيرة لزوجة المرزوقي أو طليقته هي المرة الأولى التي تظهر فيها بشكل رسمي، فقد ظهرت في شهر يوليو سنة 2013 عند استقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وزوجته بقصر قرطاج في تونس.

ولاحظ مراقبون أن زوجة المرزوقي لا تظهر إلاّ عندما يتعلق الأمر بحدث يخصّ بلدها الأمّ، وكأن الرئيس التونسي لا يتعمّد اصطحابها إلا في المحافل الدولية وخاصّة الفرنسية للتقرّب من هولاند وإقامة الحجة على ولائه للبلد الذي احتضنه سنوات طويلة عندما كان في المنفى.

وذهب مراقبون إلى حدّ اعتباره يتاجر سياسيا بزوجته الفرنسية، فهي لا تظهر رسميا إلاّ نادرا والمناسبات التي تظهر فيها تتعلق أساسا بحاكم الإيليزيه، في حين تفرض الأعراف أن يعرف الشعب التونسي من هي زوجة رئيسه، فزوجات الرؤساء الغربيين حاضرات بقوة في المشهد السياسي ولهنّ كلمتهنّ ويساندن الحملات الانتخابية لأزواجهنّ، مثل ميشال أوباما وهيلاري كلينتون وجاكلين كينيدي ودانيال ميتران وباربارا بوش وكارلا بروني ساركوزي وحتى الرؤساء والأمراء العرب لا يخفون زوجاتهم والشيخة موزة أحسن مثال على ذلك.

وأمام تكتم رئاسة الجمهورية على هذا الموضوع راجت العديد من الأخبار وحتى الشائعات التي تفيد بأن المنصف المرزوقي تزوج بفتاة مجهولة الهوية وهي قريبة لرياضي تونسي معروف، ثم رواج خبر خطبته من وزيرة المرأة السابقة سهام بادي رفيقة دربه قبل الثورة وعضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

12