المرشح اللبناني يخوض معركة حامية لإدارة اليونسكو

الجمعة 2013/10/04
جوزف مايلا في انتظار الحسم

باريس - أكد جوزف مايلا المرشح اللبناني لرئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) أنه سيسعى في حال فوزه في الانتخابات التي تجرى اليوم الجمعة إلى «الاصلاح» مشددا على أنه صاحب «رؤية جديدة لليونسكو وضليع في شؤون التربية والسلام».

وقال جوزف مايلا الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا: «المعركة سياسية وأنا مرشح الإصلاح والرؤية الجديدة لليونسكو وخبير في شؤون التربية والسلام. أخوض معركتي في ظل سأم لدى كثيرين من تسييس المؤسسة. وأنا متفائل».

ويتواجه مايلا في هذه المعركة الحامية مع المديرة العامة المنتهية ولايتها البلغارية إيرينا بوكوفا ورشاد فرح سفير جيبوتي في فرنسا. وتبدو بوكوفا الأوفر حظا بالفوز في وقت تعاني منه المنظمة من مشاكل مالية بسبب وقف المساهمة الأميركية التي تشكل 22 % من ميزانية المنظمة ردا على انضمام فلسطين إليها في 31 أكتوبر 2011.

وأكد مايلا على أن توجهه علمي أكاديمي واعتبر أنه من «المؤسف والمؤلم» ألا تدعم ترشيحه المجموعة العربية في اليونسكو والتي تضم ست دول بينها قطر والسعودية ومصر.

وافادت مصادر مطلعة أن دول الخليج ومصر تحضر لمعركة الانتخابات المقبلة بعد أربع سنوات، لذلك فهي لن تؤيد أي مرشح عربي هذه المرة وتصطف بشكل عام وراء بوكوفا.

أما فرنسا التي أحرجها ترشيح مايلا الذي تولى حتى نهاية العام 2012 «ادارة التوقعات والاستراتيجيات في الخارجية الفرنسية» فقد جددت الأربعاء دعمها لبوكوفا.

وأكد جوزيف مايلا أن عمله في الخارجية الفرنسية «كان محصورا جدا وفي مجال الدراسات وليس في القضايا السياسية. أنا أعالج تطورات المجتمعات والقضايا المستقبلية في العالم وأيضا الأديان».

وتابع «لست مدعوما من فرنسيا. ففرنسا تعتبر أن ترشيح بوكوفا لولاية ثانية هو تحصيل حاصل وقالت لي من البداية انها لا يمكن ان تدعمني لان هناك ترشيح اوروبي وحيد لبوكوفا وهي لا تستطيع ان تخرج عن هذا الإجماع».

16