المرض يداهم فنانات الزمن الجميل والجماهير تتحفز للاطمئنان عليهن

الأربعاء 2014/08/20
فاتن حمامة ومديحة يسري أعياهما المرض بعد أن قدمتا للفن عمرهما

القاهرة- لعبن أدوارا بارزة، ظلت باقية في ذكرى الأجيال الحالية والسابقة، عقب أن شكّلت ملمحا رئيسيا من ملامح الدراما والسينما المصرية والعربية خلال فترات سابقة، استقى منها جيل الفنانين الذين جاؤوا من بعدهن مبادئ الفن، وحاولوا تقليدهن والتأسي بهن.. هن فنانات الزمن الجميل، أمثال سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة.

خلال الأيام القليلة الماضية داهم المرض عددا من أولئك الفنانات، الأمر الذي أيقظ صورهن في قلوب الملايين من عشاقهن، ودفع الجمهور والفنانين إلى الاهتمام بحالاتهن الصحية، لا سيما وأنهن يمثلن قيمة وطنية مصرية هامة، وجزءا لا يتجزأ أبدا من منظومة الفن المصري، وشاهدات على مراحل تاريخية عظيمة، لعب فيها الفن دورا رئيسيا في خدمة المُجتمع.

سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، كانت أولى تلك الفنانات اللاتي اختطفن القلوب، وشكلن ركنا رئيسيا ومحوريا في تاريخ الفن المصري، غير أنها أخذت القلوب وأوجعتها قبل أيام مع ذيوع أنباء مرضها، ودخولها مستشفى دار الفؤاد بسبب أزمة صحية، دفعت الملايين من معجبيها وجمهورها إلى الدعاء لها بالشفاء.

وخرجت فاتن حمامة -صاحبة الـ83 عاما- من المستشفى قبل أيام عقب أن استقرت حالتها الصحية بصورة طمأنت الأطباء عليها، لتطمئن بعد ذلك جمهورها، عبر الأنباء المتداولة حول تماثلها فعليا للشفاء عقب تلك الوعكة الصحية التي ألمّت بها مؤخرا.

وكانت حمامة قد تلقت اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، للاطمأن على حالتها الصحية، انطلاقا من اهتمامه الشخصي البارز بقيمة النجمة فاتن حمامة نفسها.

أما الفنانة القديرة مريم فخرالدين، والتي تعدّ من نجوم الزمن الجميل، فتعاني هي الأخرى من أزمة صحية عصيبة، نتيجة آلام في جانبها الأيسر والبطن والمعدة، غير أنها تتعافى تدريجيا، في الوقت الذي شكت فيه من تجاهل بعض النجوم والفنانين بالساحة الفنية المصرية لها، قائلة في تصريحات صحفية لها: “لم يعد أحد يهتمّ بأمري”.

ومريم فخرالدين (صاحبة الـ81 عاما) لديها إرث سينمائي وتلفزيوني ضخم، وبصمات عديدة شكّلت خطا مهما في مسيرتها الفنية، وفي تاريخ الفن المصري كذلك.

وعلى وقع ما أصاب فاتن حمامة ومريم فخرالدين، تأتي الفنانة القديــرة مديحة يسري معشوقة عباس العقاد، والتي فقدت جزءا من وزنها إثر مرضها الأخير، ومعاناتها مع آلام العظام منذ فترة طويلة، وهو الأمر الذي دفعها إلى دخول المستشفى قبل أيام قليلة.

وأكدت مديحة يسري، مؤخرا، أنها تتماثل للشفاء، حين منعها المرض من القيام بواجب العزاء في زميلها الفنان الراحل قبل أيام سعيد صالح.

ويهتم الفنانون ونقابة المهن السينمائية والتمثيلية بمتابعة الحالة الصحية للفنانين، لا سيما فناني الزمن الجميل، لطمأنة الجمهور عليهم، خاصة مع انتشار العديد من الشائعات المرضية خلال الفترة الأخيرة حول كثير منهم، فضلا عن شائعات تخلي أصدقائهم الفنانين والفنانات عنهم في محنتهم المرضية.

أما الفنانة لوسي فأثيرت شائعات حول إصابتها بـ”فيروس”، غير أنها واجهت كل تلك الشائعات بالتأكيد في تصريحات لها على أنها تعاني فقط من “الأنفلونزا”، لتطمئن جمهورها على حالتها الصحية، مستنكرة الشائعات التي تحوم حولها خلال الفترة الأخيرة.

16