المركزي السعودي يقلص حجم السيولة المتداولة

مؤسسة النقد العربي السعودي تخطط لسحب فائض السيولة لدى النظام المصرفي لتخفيف الضغط الواقع على الريال.
الثلاثاء 2018/04/24
خطوة لتخفيف الضغط الواقع على الريال

الرياض - تخطط مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) لسحب فائض السيولة لدى النظام المصرفي لتخفيف الضغط الواقع على الريال مع ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية.

وقال أحمد الخليفي، محافظ مؤسسة النقد في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأميركية على هامش مشاركته باجتماعات صندوق النقد الدولي، إن البنك سيسمح باستيفاء أجل بعض ودائع البنوك التجارية، لتعود لمؤسسة النقد بدلا من النظام المصرفي.

وأكد أن هذا الإجراء سيعزز مع مرور الوقت سعر الفائدة الرئيسي بين البنوك، لمواجهة ارتفاع الفائدة على الدولار، واحتمالية هروب رؤوس الأموال.

وأوضح أنه لن يتم تمديد آجال عدد ودائع المؤسسة لدى البنوك التجارية، التي يحين موعد استحقاقها قريبا، بعد أن تم إيداعها في 2016.

وفي خطوة مفاجأة الشهر الماضي، رفعت مؤسسة النقد العربي السعودي، أسعار الفائدة في البلاد بنحو 25 نقطة أساس، استباقا لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

كما رفعت المؤسسة معدل اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) من 200 نقطة أساس إلى 225 نقطة أساس، وتم رفع معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) من 150 نقطة أساس إلى 175 نقطة.

ومعدل الريبو هو سعر إقراض مؤسسة النقد العربي للبنوك، بينما الريبو العكسي هو سعر الفائدة الذي تحصل عليه المؤسسات المالية مقابل إيداع أموالها لدى مؤسسة النقد العربي.

وتربط السعودية عملتها بالدولار الأميركي منذ أكثر من ثلاثة عقود من الزمن. وقال الخليفي إنه “من أجل المحافظة على سعر الصرف حاليا، يتعيّن وضع نصب أعيننا على الفارق بين الليبور والسايبور”.

والليبور هو الفائدة بين البنوك على الودائع بالدولار، بينما السايبور يقصد به الفائدة بين البنوك على الودائع بالريال.

ويقول محللون إن المركزي سيتعيّن عليه اتخاذ المزيد من الإجراءات لامتصاص فائض السيولة ودفع سعر الفائدة فوق الليبور لتفادي مخاطر تحرّك رؤوس الأموال.

10