"المزماة للدراسات والبحوث" يطلق "موسوعة الطفل الإماراتي"

الثلاثاء 2016/04/26
الطفل الإماراتي ثروة حقيقية

أبوظبي – أطلق مركز المزماة للدراسات والبحوث الجزء الأول من سلسلة “موسوعة الطفل الإماراتي” التي ستصدر منها لاحقا أجزاء متتالية لتعريف الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة بالماضي العريق والحاضر الغني للدولة التي باتت قبلة الملايين ومضرب المثل على مستوى العالم في تقدّمها ورقيها وتطوّرها.

وجاءت الموسوعة، التي ستعرض في جناح المركز بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي سيقام خلال الفترة الواقعة ما بين 27 من الشهر الحالي وحتى الثالث من مايو المقبل، بلغة مبسطة ورسومات قدمتها الفنانة الإماراتية آمنة الحمادي، لتعريف الطفل الإماراتي بالهوية الوطنية والثقافة المحلية وأصالة وتراث دولة الإمارات وثقافتها الغنية بالعادات وتقاليد الأجداد.

وتتطرق الموسوعة بأسلوب بسيط إلى أهم المظاهر الحضارية والثقافية والتراثية الموجودة في الإمارات، فمثلا، أشارت الأجزاء الأولى إلى التحفة المعمارية الفريدة في أبوظبي، وهي متحف اللوفر، كما لفتت إلى أعلى برج في العالم، وهو “برج خليفة”، الذي يعدّ طرازا فنيا ومعماريا متميزا، فضلا عن العمارة الإسلامية في إمارة الشارقة، بالإضافة إلى الأماكن الغنية بالحفريات والآثار التي تحكي تاريخ الدولة وتراثها الخصب.

كما شكلت الموسوعة مختصرا مفيدا للأطفال عن الكتاب الصادر عن مركز المزماة للدراسات والبحوث بعنوان “ماذا تعرف عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وعن المواطن الإماراتي؟”، لمؤلفه سالم حميد، رئيس المركز، والذي تناول تفصيلا لنبذة تاريخية عن الدولة، قبل أن ينتقل إلى النظام السياسي للدولة، والسياسة الخارجية والأصول، والتكوين البيئي والثقافي للمواطن الإماراتي.

وقال سالم حميد إن “صدور موسوعة الطفل الإماراتي عن المركز تؤكد اهتمامنا بجيل المستقبل، وضرورة تشربهم للمعلومات المتعلقة بتراث الدولة وتاريخها وحاضرها، لما في ذلك من ترسيخ للولاء والانتماء في نفوسهم”.

وأضاف حميد أن “الطفل الإماراتي هو ثروة حقيقية، لذلك تولي الدولة الإنسان الإماراتي الاهتمام الأقصى، في حرص دائم على تعليمه وتأهيله ليكون ذخرا لمجتمعه ووطنه، قادرا على تحمل المسؤوليات الجسام، ولا سيما في ظل التطور الكبير الحاصل من حولنا في العالم، والذي أصبح الإنسان الإماراتي يواكبه، من دون أن ينسى تاريخه وتراثه وعبق ماضي أجداده”.

14