المساجين ينتخبون لأول مرة في تونس

مراقبون يعتبرون أن مشاركة المساجين التونسيين في الانتخابات يدخل  في سياق التنافس الانتخابي الذي بات يسيطر على المشهد السياسي في البلاد.
الجمعة 2019/05/10
مشاركة المساجين التونسيين في الانتخابات معمول بها في عدة بلدان بالعالم

تونس - يشارك المساجين التونسيون لأول مرة في تاريخ البلاد في الانتخابات الرئاسية والتشريعية المزمع إجراؤها خلال أكتوبر ونوفمبر القادمين.

وفتحت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مكتب تسجيل للانتخابات في السجن المدني بصواف من ولاية زغوان، لتمكين المساجين من الانتخاب ببادرة من قاضي تنفيذ العقوبات منير الرياحي.

وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عادل البرينصي الخميس، إن الهيئة درست المبادرة ووافقت عليها باعتبار أن العملية لا تكتسي أي إشكال قانوني ومعمول بها في عدة بلدان بالعالم.

وأشار في تصريحات صحافية محلية إلى أن هذه المبادرة لا تشمل الأشخاص الصادرة في حقهم عقوبات تكميلية تمنعهم من حق الاقتراع أو المحرومين من حقوقهم السياسية والمدنية.

ويدرج مراقبون هذه الخطوة في سياق التنافس الانتخابي الذي بات يسيطر على المشهد السياسي في البلاد.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حذر في كلمة بمناسبة حلول شهر رمضان، مما وصفها بـ”حمى الانتخابات”، التي قال إنها انطلقت قبل وقتها، داعيا كافة المعنيين بالمحطات الانتخابية القادمة إلى الاستعداد الجيد لها والعمل بإخلاص للبلاد.

وحذر من مؤسسات سبر الآراء ونتائجها في ترتيب المترشحين، كما توجه بالنصح بعدم أخذها على مأخذ الجد، لافتا إلى أن المسجلين الجدد في الانتخابات القادمة (حوالي 700 ألف) من شأنهم تغيير كافة المعطيات والموازين.

وشدد في هذا الصدد على أن “من يتحمل المسؤولية، عليه أن يفكر في يوم ما مغادرتها بشرف، وترك المكان للشباب والمؤهلين أكثر منه في خدمة تونس.

ويشكك مراقبون في  مصداقية نتائج سبر الآراء ويرون أنها تهدف لتوجيه الناخب نحو الشخصيات والأحزاب التي تدعي تصدرها لنوايا التصويت.

4