المساعدات الدولية تحد من الزواج المبكر للاجئات سوريا

الاثنين 2014/12/08
وقف المعونة يدفع بالأطفال للعمل أو الزواج المبكر

لندن-أشار صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسيف” يوم الخميس إلى أن وقف المعونات الغذائية التي تقدمها الأمم المتحدة لنحو 1.7 مليون لاجئ سوري يزيد من احتمالات أن يضطر اللاجئون لتشغيل أطفالهم أو تزويج بناتهم كي يساعد ذلك في تحمل ضنك العيش.

وأوقف برنامج الأغذية العالمي بطاقات صرف المعونة الغذائية للاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر يوم الاثنين الماضي بسبب نقص الأموال وقال إنه يحتاج 64 مليون دولار لإطعام اللاجئين لبقية شهر ديسمبر.

وقالت إيزابيلا كاستراجيوفاني كبيرة أخصائيي حماية الأطفال في “يونيسيف”: “إن وقف صرف المعونة الغذائية سيكون له وقع خطير على الأطفال “لأنه من المرجح جدا أن تكون الأسر واقعة تحت ضغوط إضافية تجعلهم يدفعون بأطفالهم للعمل أو الزواج المبكر”. وأضافت أن عددا متزايدا من الأطفال اللاجئين يغادرون التعليم كي يذهبوا إلى العمل أو يجري تزويجهم بصورة مبكرة. ونقص الغذاء يسهم في ذلك أيضا.

ويعمل اللاجئون السوريون الذين نزحوا من بلادهم فرارا من الحرب الأهلية على تزويج بناتهم وهن صغيرات من أجل توفير المال أو لحماية البنات من المشاكل التي تعانيها غير المتزوجات. وفي يوليو كشفت “يونيسيف” أن واحدة من ثلاث زيجات عند اللاجئين السوريين في الأردن تضم طفلة تحت سن 18 عاما.

وقالت منظمة كير للمعونة إن 50 ألف طفل لاجئ سوري في لبنان يعملون كي يستطيعوا توفير الغذاء والمأوى لأسرهم.

وقالت كاستراجيوفاني إن الأطفال يجدون عملا كباعة في الشوارع أو في تلميع الأحذية ولكن يمكن أيضا أن ينتهي بهم المطاف بالتعرض للاستغلال الجنسي.

21