المساعدات لشرق حلب عالقة في تركيا وهدنة سوريا تنقضي

الاثنين 2016/09/19
هدنة هشة

بيروت - قال مسؤول للمساعدات بالأمم المتحدة الاثنين إن قافلة مساعدات مكونة من 20 شاحنة وتحمل إمدادات كافية لعشرات الآلاف في شرق حلب ما زالت عالقة في تركيا وذلك بعد ساعات من انقضاء وقف لإطلاق النار في سوريا دام سبعة أيام.

وذكرت المنظمة الدولية أنها لم تحصل على التصاريح اللازمة وضمانات السلامة من الحكومة السورية حتى تمضي قدما في توصيل المساعدات إلى حلب ومناطق أخرى يصعب الوصول إليها. والمساعدات عالقة على الحدود منذ أسبوع.

وانقضى الليلة الماضية وقف لإطلاق النار أعلنه الجيش السوري واستمر سبعة أيام دون إعلان لتمديده.

وقال ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان "أشعر بالألم وخيبة الأمل لأن قافلة تابعة للأمم المتحدة لم تعبر حتى الآن من تركيا إلى سوريا ولم تصل بسلام إلى شرق حلب".

وأضاف أن ما يصل إلى 275 ألف شخص ما زالوا محاصرين في هذه المنطقة من المدينة السورية دون غذاء أو ماء أو مأوى ملائم أو رعاية طبية.

وأشار إلى أن القافلة كانت ستصبح الأولى ضمن قافلتين تحملان الطحين (الدقيق) والإمدادات الغذائية الأخرى بما يكفي لنحو 185 ألف شخص لمدة شهر.

ويتوقف توصيل المساعدات الإنسانية إلى حلب على السيطرة على الطريق الرئيسي إلى المنطقة المحاصرة الخاضعة لمقاتلي المعارضة في حلب المقسمة بين الحكومة ومقاتلي المعارضة الذين يحاربون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد منذ أكثر من خمس سنوات.

ويجب أن يصبح الطريق منطقة منزوعة السلاح حتى يتسنى نقل المساعدات.

وقالت روسيا إن الجيش السوري بدأ الانسحاب من الطريق لكن جماعات المعارضة المسلحة في حلب قالت إنها لم تشهد مثل هذه الخطوة ولن تنسحب من مواقعها على الطريق إلى أن يحدث ذلك.

وقال أوبراين "أتمنى أن تنظر كل أطراف الصراع ومن يملكون نفوذا عليها إلى القافلة على أنها فرصة للمضي قدما... يجب أن تبقى المساعدات الإنسانية حيادية وغير منحازة وبعيدة عن الأجندات السياسية والعسكرية".

1