المساكنة في نظر المجتمعات العربية جسد وجنس

الأحد 2017/02/19
تقاسم السكن بين الإناث والذكور يجرم المرأة دون الرجل

انفتحت جل المجتمعات العربية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي على العديد من الظواهر التي تعشش فيها في الخفاء، وتباينت ردود فعل الجمعيات والمنظمات الناشطة ونشطاء من المجتمع المدني حولها. ومن بين هذه الظواهر المسقطة على المجتمعات الشرقية ظاهرة المساكنة التي تتحدد انطلاقا من غاية المتساكنين.

وتعني المساكنة سكن الذكور والإناث في سكن واحد، وغالبا ما اضطر الشباب وخاصة المغتربون منهم إلى هذا الحل لاستكمال الدراسة أو البحث عن عمل.

ومهما حاول المتساكنون تبرير هروبهم للمساكنة كحل لتجنب أسعار الإيجار الباهظة، تقتصر نظرة المجتمع المحافظ لهم على أنها تخلق جوا مشبوها وقائما على علاقات محرمة، وتعد الأنثى في قفص الاتهام ومنبوذة عندما تمارس المساكنة مقارنة بالذكور.

وفي اتجاه آخر تعتبر المساكنة مثلا بالنسبة للمجتمع اللبناني فرصة لاختبار الحياة الزوجية تجنبا للفشل عند البعض، وحلا لبناء علاقات زوجية مستقبلية ناجحة، لكنها تفجر في المقابل جدلا واسعا.

إقرأ أيضا

الاختيارات الشبابية ترفضها المجتمعات العربية

أزمة المساكنة تطرح سؤال الحريات

20