المستوى التعليمي من أهم معايير اختيار زوج المستقبل

دراسة تفيد بأن النساء يُولين أهمية أكبر إلى مستوى الزوج المستقبلي التعليمي لأنهن يرين في المستوى العلمي مؤشرا على جودة الحياة.
السبت 2018/07/07
معايير الاختيار تختلف من شخص إلى آخر

كانبرا - توصلت دراسة حديثة صادرة عن جامعة “كوينزلاند” للتكنولوجيا في أستراليا، إلى أن المستوى التعليمي لزوج المستقبل من أهم المعايير التي تعتمد عليها النساء في ما يخص مسألة اختيار شريك الحياة، مشيرة إلى أن العثور على شريك للحياة ليس بالأمر الهين، خاصة وأن معايير الاختيار تختلف من شخص إلى آخر، وتتحكم فيها أشياء متباينة تحسم في النهاية مسألة الدخول إلى القفص الزوجي، الذي يُعتبر من القرارات المصيرية في حياة الكثير من الناس.

وكشفت الدراسة أنه بالنسبة للنساء الأقل من 40 عاما، فإنه واستنادا إلى موقع “هايل براكسيس” الألماني، نقلا عن دراسة صادرة في المجلة العلمية المتخصصة “علم النفس”، فإن المستوى التعليمي للزوج المستقبلي يُعد معيارا مهما في مسألة اختيار شريك الحياة.

وأفادت الدراسة أن النساء يُولين أهمية أكبر إلى مستوى الزوج المستقبلي التعليمي، وأوضح الموقع العلمي المتخصص “ساينس ديلي” أن النتائج اعتمدت على دراسة شارك فيها أكثر من 41 ألف شخص، وتم تحليل بياناتهم في مواقع المواعدة عبر الإنترنت، حيث قسم الخبراء المشاركين إلى عدة مجموعات، من أجل معرفة أبرز معاييرهم في ما يخص مسألة اختيار شريك الحياة.

وقال المشرف على الدراسة الدكتور ستيفان وايت “تُسلط دراستنا الضوء على بعض النتائج المثيرة للاهتمام، في ما يتعلق بكل أوجه الاختلاف بين ما يفضله الرجال والنساء عندما يبحثون عن شريك محتمل”.

وأوضح قائلا “بالنسبة لكل المجموعات التي قسمناها في الدراسة، فقد كان لدى النساء معيار عال في ما يخص المستوى التعليمي للشخص الذي يرغبن في أن يكون شريك حياتهن”، وأكدت الدراسة أن الرجال، الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين، يصبحون بدورهم أكثر انتقائية من النساء في ما يخص المستوى التعليمي لشريكاتهم في الحياة.

وقال إن التطور الذي يشهده العالم جعل النساء أكثر انتقائية في ما يتعلق بمسألة اختيار شريك الحياة، مضيفا أن المرأة ترى في المستوى العلمي مؤشرا على جودة الحياة، لأنه يرتبط بالمكانة الاجتماعية والذكاء.

21