المسجد الأقصى سيبقى رمز السلام

الخميس 2013/12/05
الأقضى ينتهك يوميا من المستوطنين

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، هجوم المستوطنين والمتطرفين اليهود على المسجد الأقصى، مؤشرا خطيرا على إصرار حكومة الاحتلال على تحويل الصراع إلى ديني.

ودعت الحركة في بيان صدر عنها أمس الإربعاء، كوادرها وأنصارها وجماهير الشعب الفلسطيني إلى حماية الأقصى والحرم القدسي الشريف، ومقاومة مشروع تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من الحفاظ على الهوية التاريخية للمقدسات وحماية هويته الوطنية.

كما دعت إلى دوام اليقظة والنفير لمنع المتطرفين اليهود من تمرير مخطط حكومتهم لتهويد المقدسات الإسلامية، وحذرت من دمار قد يحل بالمنطقة حال إصرار سلطات الاحتلال على تحويل الصراع إلى ديني.

وأكدت أن المسجد الأقصى سيبقى رمزا دينيا وروحيا إسلاميا، يرفع فيه اسم الله، بالمحبة والسلام، وتعهدت بمقاومة مخطط الاحتلال التهويدي ومنع تمريره مهما كان الثمن، وحماية المسجد والدفاع عنه.

يشار إلى أنه في الأيام الأخيرة بدت موجة من التحركات للجماعات اليهودية المتطرفة التي تقوم من حين الى آخر باستفزاز مشاعر المسلمين والمسيحيين ببعض السلوكات العنصرية.

فقد اقتحم أكثر من 140 مستوطنا، يتقدم عدد من الحاخامات اليهود مؤخرا، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي ووسط توتر شديد في المسجد ومحيط بواباته الخارجية.

كما اقتحم مئات المستوطنين ، «قبر يوسف» في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن مئات المستوطنين شاركوا، بمسيرة في أزقة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، لمناسبة ما يسمى الشهر العبري الجديد.

وقالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» إن المئات من المستوطنين والجماعات اليهودية شاركوا في المسيرة الليلية وسط ترديد شعارات ونداءات بتسريع بناء الهيكل المزعوم.

13