المسرح الوطني اللبناني يُطلق شبكة الثقافة والفنون

شبكة الثقافة والفنون العربية تعمل على تنظيم الجلسات والندوات عبر الإنترنت ونشر الأعمال والفعاليات والمنح الفنية والثقافية إضافة إلى إعداد البرامج الفنية.
الخميس 2020/08/06
من أجل تضامن ثقافي

صور (لبنان)- أطلقت “جمعية تيرو للفنون ” و“المسرح الوطني اللبناني” في مدينة صور “شبكة الثقافة والفنون العربية” وهي منصة إلكترونية مفتوحة تأسست خلال أزمة جائحة كورونا بمبادرة من ناشطين ثقافيين بهدف تشبيك الأفراد والمؤسسات الثقافية والفنية، ومن أجل فتح صلة وصل وقنوات لتبادل الأحداث والمهرجانات، والخبرات والتجارب في الفن والثقافة في لبنان والمنطقة العربية وفتح جسور للتعاون من أجل التضامن الثقافي في ظل الأزمات الحالية.

منصة رقمية مفتوحة للجميع

وأعلنت اللجنة التنظيمية للشبكة عن تقديم مركزها المسرح الوطني اللبناني المجاني في مدينة صور ليكون في تصرف الجميع من أجل تقديم أعمالهم وكل منصات التواصل الاجتماعي المتعلقة بالشبكة من أجل نشر أيّ محتوى فني وثقافي وتقديم الأعمال الفنية عبر الإنترنت.

كما جاء في بيان الحملة “نحن نعمل معاً من أجل التضامن الثقافي وبسبب جائحة كورونا التي أثّرت بشكل كبير على المشهد الثقافي في المنطقة مما جعلنا نعيد قراءة المشهد والتحولات من أجل إيجاد حلول لتمكين المجتمعات الثقافية فيما بينها من أجل التشبيك والتعاون، ودعم الإبداع وتشجيع التبادل والمنح للأعمال الإبداعية، وتحسين السياسات الداعمة للثقافة والفنون، وتفعيل دور الفن والثقافة في تغيير المجتمعات عبر التعبير الحُرّ”.

وتقوم برامج الشبكة التي يتم العمل عليها حالياً على تنظيم الجلسات والندوات الأسبوعية عبر الإنترنت من خلال تطبيق زوم، ونشر الأعمال والفعاليات والمنح الفنية والثقافية، وإعداد البرامج الفنية عبر موقع راديو أون لاين “منصة إلكترونية مفتوحة للجميع”، وإقامة الورش التدريبية الفنية المختلفة عبر النت، وإصدار جريدة إلكترونية شهرية لتسليط الضوء على المشهد الثقافي، والشراكة في تنظيم المهرجانات الناشئة حديثاً .

وأكد مؤسس “المسرح الوطني اللبناني” الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي أنه “من خلال شبكة الثقافة والفنون في لبنان نسعى مع الفنانين والمؤسسات الثقافية لتكوين منصة رقمية مفتوحة للجميع من أجل التلاقي، فبعدما ساهمنا في إنجاز مرحلة ما بعد المركزية الثقافية لا يمكننا العودة إليها، ولأننا نرفع شعار الفن حق للجميع علينا التضامن سوياً”.

15