المسلسلات الطويلة تستقطب صناع الدراما العربية

الجمعة 2014/11/28
"روبي" مسلسل عربي مشترك من 95 حلقة

بعد أن نجحت الدراما التركية الطويلة في اجتذاب أعداد كبيرة من المشاهدين لمتابعتها على مدار حلقاتها المتعددة، لجأ صناع الدراما المصرية والعربية إلى تقليد التجربة طمعا في تحقيق نفس النجاح.

القاهرة- انتشرت في الآونة الأخيرة مسلسلات عربية مثل “روبي” للفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور، و”زي الورد” للفنان يوسف الشريف، و”آدم وجميلة” للفنان حسن الرداد والفنانة يسرا اللوزي.

في هذا الإطار، قام عدد من صناع الدراما بتصوير أعمال درامية طويلة، من المقرر عرضها خلال الفترة المقبلة، ممنين أنفسهم بتحقيق درجة كبيرة من النجاح المماثل.

ويأتي مسلسل “ساحرة الجنوب” للكاتبة سماح الحريري على رأس هذه المسلسلات، والتي تدور أحداثها في الصعيد، والمسلسل من بطولة حورية فرغلي وصلاح عبدالله وسوسن بدر وهالة فاخر، ومن إخراج أكرم فريد.

أيضا، تقوم شركة المتحدين للإنتاج الإعلامي “صباح إخوان” بإنتاج مسلسل طويل بعنوان “أريد رجلا”، وهو مأخوذ عن رواية للأديبة نور عبدالمجيد بنفس العنوان، والمسلسل من بطولة الفنان إياد نصار، وأحمد عبدالعزيز، سهير المرشدي، ندى بسيوني، نبيل عيسى، ميرنا المهندس، ميار الغيطي، ومن تأليف الكاتبة شهيرة سلام، وإخراج بتول عرفة. وتقوم الشركة ذاتها بإنتاج مسلسل آخر بعنوان “عيون القلب”، والمقرر عرضه في يناير المُقبل على مجموعة قنوات mbc، ويقوم ببطولة المسلسل الفنان ماجد المصري، رانيا يوسف، إيمان سركيسيان، سهر الصايغ، إيهاب فهمي، دينا فؤاد، ولطفي لبيب، ومن تأليف فداء الشندويلي، وإخراج محمد مصطفى.

كما تستعد الفنانة السورية جومانا مراد لتصوير المسلسل الطويل “أكاذيب حقيقية”، الذي من المقرر أن ينتجه أحمد سمير، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي ولا يزال في مرحلة الكتابة.

ومن المقرر أن يخوض المطرب السوري سامو زين أولى تجاربه في الدراما التليفزيونية، من خلال مسلسل “فصول الحب” والذي يقوم بتأليفه، وتدور أحداث المسلسل في 90 حلقة في إطار رومانسي.

وفي هذا الإطار، أكد سامو زين، في تصريحات صحفية، أنه فكر في كتابة عمل رومانسي بعد مشاهدته للعديد من الأعمال التركية التي حققت نجاحا واسعا، والتي دارت في الإطار ذاته، موضحا أن المسلسل يتـكون من ثــــلاثة فصول وكل فصل له بطلتان.

ويرى نقاد أن الدراما الطويلة تحتاج إلى عناصر عدة لكي تتمكن من تحقيق النجاح المنشود، مثل الاعتماد على عنصر الجذب الفني بشكل مستمر، ووجود سيناريو جيد وقصة شيقة وإخراج متميز، ومجهود من صناع العمل ككل لكي يحافظ العمل على جاذبيته وبعده عن التكرار والملل، موضحين أن الإقبال على صناعة مثل هذه المسلسلات جاء تقليدا للدراما التركية بعدما نجحت في الوصول إلى الجماهير العربية.

في حين يرى آخرون أن انتشار ظاهرة الدراما الطويلة، من الممكن أن يكون مجازفة فنية يحتمل فشلها، وأن بعض المنتجين بدأوا يلجؤون إلى هذه النوعية نظرا لجلبها الكثير من الأرباح بمجهود أقل، وأن أغلبها يسيطر على حلقاته الأخيرة الملل والتمطيط والتطويل في الأحداث بشكل يصرف المشاهدين عن متابعتها.

17