المسنة والكلب..  ترند إنساني في مصر

سلمى أبوالنجا شابة مصرية تلتقط صورة لسيدة مسنة وكلبها لتسجل الصورة أعلى مستويات مشاركة بين النشطاء على موقعي إنستغرام وفيسبوك.
الخميس 2018/03/01
بساطة وعفوية

القاهرة – أثارت ثلاث صور جمعت سيدة مسنة مصرية كان يتدلى من يدها وعاء من إحدى الشرفات يجاورها كلبها الأسود الضخم إعجاب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في مصر.
وتحولت السيدة وكلبها إلى أيقونة لمجموعة من المصورين الهواة الذين كانوا يمرون بأحد شوارع حي الدرب الأحمر في القاهرة صدفة، وتشاركوا التقاط مجموعة من الصور لهذا المشهد النادر في منقطة شعبية فقيرة، لما تتحمله بعض الكلاب من تكلفة مرتفعة في تربيتها، كما أن البُعد العاطفي بين السيدة والكلب احتل محورا في اهتمامات رواد منصات التواصل الاجتماعي. 
وانطلقت الصور فور نشرها على شبكة الإنترنت لتسجل أعلى مستويات مشاركة بين النشطاء الذين عبروا عن مشاعرهم تجاه الصور وبساطتها وعفويتها.
وكانت سلمى أبوالنجا شابة عشرينية، التقطت صورة السيدة وكلبها، وحازت صورتها على عدد كبير من الإعجابات، على موقعي إنستغرام وفيسبوك.
وقالت أبوالنجا لـ”العرب”، “لم أكن أتوقع أن تحوز هذه الصور على هذه الضجة، يبدو أن البعد العاطفي وافتقاد البشر للمخلصين، وبحثهم عن ذلك في تربية الحيوانات خاصة الكلاب كان هو السبب”.
وكان أكثر ما لفت انتباه أبوالنجا ورفقائها في هذه السيدة، أن ثمن جرو هذا الكلب يصل إلى 500 دولار أميركي، فكيف لسيدة تعيش بحي فقير أن تمتلكه؟
وتناول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الصور لتكون تعبيرا عن السخرية والنكات كنوع من الكوميكس (الجمل الكوميدية التي تصاحب صورة ما) متخيلين الحوار بين السيدة وكلبها الضخم، حيث قال محمد عيد “أنا وانت ولا حد تالتنا، أنا وانت أنا وانت بس” في إشارة إلى أغنية الراحل فريد الأطرش.
وكتب مصطفى طاهر عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، حيث تشارك الصور الثلاث قائلا “أحلى صيد للكاميرا هذا الأسبوع من القاهرة العاصمة”، ثم أضاف هاشتاغ “#في_محبة_الكائنات_الجميلة_الوفية_الحنونة”.
وقال مصطفى أبوليلى في تعليقه على جمال الصورة “الله، أنا قررت أن أشتري كلبا”.
وحول البعض الصور إلى قضية دينية بعدما أطلقوا نقاشات حول حرمة تربية الكلاب في البيوت، وضرورة التوعية بخطورة الأمر، وهو ما صاحبه جدل حول مدى صحة تلك الفتاوى وتأكيد عدم صحتها.

19