المسنون في الأردن بحاجة إلى مزيد من الحماية الاجتماعية

الخميس 2014/10/09
كبار السن يستحقون التمتع بشيخوخة آمنة مستقرة

عمان- احتفل العالم في اليوم الأول من أكتوبر ككل سنة باليوم العالمي للمسنين وجاء احتفال هذه السنة تحت شعار “لن نترك أحداً خلفنا: تعزيز المجتمعات للجميع”.

وطالب استقصاء الأمم المتحدة العالمي من أجل عالم أفضل، كبار السن ذكورا وإناثا بتحديد ست أولويات من ضمن مجموعة أولويات سيتم أخذها بعين الاعتبار عند صياغة الأهداف الإنمائية المستدامة الجديدة لما بعد عام 2015.

ومن بين هذه الأولويات يذكر المساواة بين الرجل والمرأة، وتوفير مياه نظيفة ومرافق صحية، ودعم الأشخاص غير القادرين على العمل، وتوفير رعاية صحية أفضل.

يذكر أنه كل ثانية يحتفل إثنان من كبار السن بعيد ميلادهما الـ 60 وهو ما يعادل حوالي 58 مليون نسمة سنويا، وخلال العقد الماضي ازداد عدد كبار السن حوالي 178 مليون نسمة وهو رقم يعادل عدد سكان دولة باكستان، وقدر العمر المتوقع للحياة في الفترة ما بين 2010-2015 هو 78 عاماً بالدول المتقدمة و 68 عاما بالدول النامية، وستأوي الدول النامية حوالي 80 بالمئة من كبار السن بحلول عام 2050.

ومن جانبها كشفت جمعية معهد تضامن النساء الأردني “تضامن” أن العديد من كبار السن في الأردن يعانون من مشكلات وانتهاكات متعددة وعلى رأسها العنف الأسري والفقر بما فيه التخلي عن الرعاية والإيواء وعدم تمتع نصفهم بأي مظلة للتأمين الصحي، مما يؤثر على صحتهم وحالتهم النفسية وعلى إمكانيات المساهمة في صياغة مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

كما أكدت على أن كبيرات السن يتعرضن أكثر من الرجال إلى العنف والتهميش والإساءة نظرا للتمييز السائد ضد النساء ولقلة مواردهن المالية وضعف مكانتهن في الأسرة والمجتمع.

وشددت تضامن على أن كبار السن رجالا ونساء يستحقون التمتع بشيخوخة آمنة مستقرة من خلال تقديم المزيد من الخدمات الصحية والتقاعدية والإيوائية، ونبهت إلى ضرورة مجابهة كافة أشكال العنف الذي يتعرضون له.

21