المشاهد الإباحية تعرض الصبيان لفقدان اللذة الجنسية

السبت 2016/07/09
مراقبة الأطفال خلال بحثهم على الانترنت

لندن - أكدت دراسة بريطانية حديثة تمحورت حول “الأطفال والمحتوى الإباحي” أن 94 بالمئة من الأطفال الذين خضعوا للدراسة شاهدوا محتوى جنسيا على صفحات الإنترنت، ولم يتجاوزوا سن الرابعة عشرة. وشملت الدراسة 1000 طفل من فئة 11 إلى 16 سنة، ووجد الباحثون أن 65 بالمئة منهم شاهدوا صورا إباحية في هذه السن، و28 بالمئة شاهدوها وهم في السن من 11 إلى 12 سنة.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يشاهدون محتوى إباحيا في سن مبكرة، معرضون لفقدان الحس باللذة الجنسية مع مرور الزمن، عند رؤية هذا النوع من المحتوى الإباحي. كما توصلت إلى أن الفئة الأصغر سنا أي من 11 إلى 12 سنة، تتعرض للمحتوى الإباحي انطلاقا من صور أو أشرطة فيديو عن طريق الصدفة أثناء البحث في الإنترنت ومن خلال نوافذ الإعلانات التي تبرز بشكل مفاجئ أثناء التصفح.

وكشفت أن 19 بالمئة من الأطفال بين 11 و12 سنة، شاهدوا محتوى إباحيا عن طريق البحث المباشر والمقصود.

وأشارت الدراسة إلى أن أكثر من ثلاثة أرباع الأطفال من العيّنة المدروسة قالوا إن المشاهد الإباحية لم تساعدهم على فهم الرغبة المتبادلة أثناء ممارسة الجنس، بينما يعتبرها 53 بالمئة من الأطفال الذكور المستجوبين “تصويرا واقعيا للممارسة الجنسية”.

وقالت إن نسبة مشاهدة الصور الإباحية عبر الإنترنت بشكل إرادي ومقصود مرتفعة لدى الذكور أكثر من الإناث، كما بينت أن 14 بالمئة من الأطفال المشاركين في الدراسة أخذوا لأنفسهم صورا وهم عراة أو شبه عراة، وأن 7 بالمئة منهم على الأقل تبادلوا تلك الصور، وأكدت أن 38 بالمئة من الأطفال المستجوبين شاهدوا الصور الإباحية لأول مرة عبر الهواتف الذكية أو جهاز الكمبيوتر المحمول، وأثبتت أن 60 بالمئة من المستجوبين شاهدوا الصور الإباحية في البيت و29 بالمئة منهم قالوا إنهم فعلوا ذلك في بيوت أصدقائهم.

ومن جانبها قالت أنا لونغفيلد، محافظة شؤون الطفولة في إنكلترا، تعليقا على نتائج هذه الدراسة “إننا الآن فقط بدأنا نفهم مدى تأثير الهواتف الذكية المحمولة على حياة الأطفال، خاصة وأن هذه الأجهزة نقلت الإنترنت من الواجهة في صالون البيت، حيث الآباء والأمهات يراقبون سلوك أطفالهم، إلى غرف نوم الأطفال أو مكان لعبهم، حيث لا يستطيعون مراقبتهم بشكل كامل”.

21