المشتبه به في هجوم مطار فلوريدا على اتصال بالمتشددين

الأربعاء 2017/01/18
استيبان سانتياغو لديه سوابق في التصرف بعصبية

واشنطن- قالت وسائل إعلام اميركية إن ضابطا بمكتب التحقيقات الاتحادي قال في شهادة له إن جنديا سابقا شارك في حرب العراق واتهم بقتل خمسة أشخاص في مطار بفلوريدا أبلغ المحققين بأنه تصرف بإيعاز من تنظيم الدولة الإسلامية وتحدث في السابق عبر الانترنت مع متطرفين إسلاميين.

وتظهر سجلات قضائية أن أمرا صدر بحبس استيبان سانتياغو (26 عاما) لحين مثوله أمام المحكمة في 30 من يناير. وقال ريك ديل تورو مساعد ممثل الادعاء الاتحادي الاميركي في جلسة بالمحكمة الاتحادية في فورت لودرديل "اعترف بكل الوقائع فيما يتعلق بالأحداث المروعة والمأساوية التي دارت في السادس من يناير".

والمشتبه به لديه سوابق في التصرف بعصبية، ولم يكن مدرجا على قوائم الأشخاص الممنوعين من السفر، ويسعى المحققون لمعرفة ما إذا كان المتهم مصابا باعتلال عقلي لعب دورا في الحادث.

وتقول السلطات إن سانتياغو وصل إلى مطار فورت لودرديل على متن رحلة قادمة من ألاسكا وإنه استعاد بندقية نصف آلية عيار 9 ملليمترات من حقائبه وقام بحشوها بالطلقات في دورة المياه قبل أن يخرج ويبدأ في إطلاق النار عشوائيا.

وقال شهود إن المسلح الذي كان يرتدي قميصا يحمل شعار سلسلة أفلام (ستار ورز) لم يقل شيئا وهو يطلق النار وإن الشرطة لم تتمكن من السيطرة عليه إلا بعد أن انتهت الذخيرة من سلاحه.

وقال سكوت إسرايل المسؤول الأمني في منطقة براورد إن الأمر استلزم 70 إلى 80 ثانية لينجح الشرطيون في التعامل مع سانتياغو بعد أول طلق ناري. وقال شهود عيان إنه لم يحاول الفرار.

وأضاف "عندما يعاني شخص من مرض عقلي خطير أو أن شخصا صمم على ارتكاب عمل جبان وفظيع لا يمكن لقوات الأمن أن تمنعه".

وتابع "الأهم هو التدخل بسرعة للحد من الخسائر البشرية". وشهد الضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي مايكل فيرلازو بأن سانتياغو أبلغ المحققين بأنه نفذ الهجوم نيابة عن تنظيم الدولة الإسلامية".

واضاف أن المتهم كان على اتصال بآخرين على غرف للدردشة خاصة بالمتشددين يخططون لهجمات. وقال فيرلازو "كانوا مجموعة من الأفراد المتشابهين فكريا يخططون جميعا لشن هجمات."

وتقنن التشريعات الاميركية اصطحاب المسافرين سلاحا آليا شريطة وضعه في صندوق مغلق ضمن الحقائب التي يتم شحنها في داخل الطائرة.

وهجوم فلوريدا هو آخر حوادث اطلاق النار الجماعي التي تشهدها الولايات المتحدة ويقوم بها أفراد متأثرون بالجهاديين أو مصابون بأمراض نفسية أو أشخاص انطوائيون مستخدمين أسلحة اقتنوها بطرق قانونية.

وكان العام الماضي قد شهد حادث اطلاق النار الجماعي الأكثر دموية في التاريخ الاميركي المعاصر حيث قتل رجل متأثر بأفكار تنظيم الدولة الإسلامية 49 شخصا في ملهى ليلي للمثليين في فلوريدا.

1