المصارف الغربية تتحاشى تمويل صفقات إيرانية للسلع الأساسية

السبت 2014/03/15
8 مصارف إيرانية وردت أسماؤها في القائمة

لندن – أظهرت وثيقة حكومية إيرانية أن طهران تعمل جاهدة لحث القوى العالمية للتعجيل بترتيبات تمويل تجارة الصفقات الإنسانية بإشراك بنوك غربية وإيرانية، لكن استجابة المصارف الغربية لا تزال ضئيلة.

قال مصرفيون ومسؤولون حكوميون إن البنوك الغربية تتحاشى محاولات من جانب إيران لإشراكها في تمويل صفقات الاحتياجات الإنسانية الأساسية خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية وذلك رغم التحسن الذي طرأ على العلاقات الدبلوماسية.

ولم تمنع العقوبات التي فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي شراء المواد الغذائية أو السلع الانسانية الأخرى لكن ما اتخذه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من تدابير زاد من صعوبة إبرام الصفقات التجارية خلال العامين الأخيرين وذلك بوضع العراقيل أمام سداد قيمة الصفقات ونقل السلع. وتنص الخطة بحسب رويترز على أن “تشترك في هذه القناة بنوك أجنبية متخصصة وبنوك إيرانية يتم تحديدها عند تأسيس القناة.” وتحرص إيران التي يعاني اقتصادها من ضغوط شديدة على تنفيذ هذه الخطة.

وتقول الوثيقة الإيرانية “أنه وفقا للاتفاقات التي أبرمت في جنيف فإن تبادل خطابات اعتماد مباشرة بين سبعة بنوك أوروبية وثمانية بنوك إيرانية للسلع الغذائية والطبية والإنسانية أصبحت متاحة.”

وقال مسؤول أميركي “بعض البنوك مستعدة للقيام بدور… لكن ليست كلها. ثمة بنوك كبيرة كثيرة تعرضت لغرامات لاشتراكها في صفقات خرقت العقوبات الأميركية وليست مستعدة لعمل شيء حتى لو كان لأغراض إنسانية.”

المصارف الإيرانية المخولة بتمويل التجارة
◄ بنك اقتصاد نوين

◄بنك بارسيان

◄ بنك باساركاد

◄ بنك سرمايه

◄ بنك كارافرين

◄بنك سامان

◄ بنك كيشاورزي

◄ بنك مسكن

وتبحث الجهات الرقابية الأميركية انتهاكات محتملة قد يكون ارتكبها مصرفا كريدي أغريكول وسوسيتيه جنرال الفرنسيان، خرقا للعقوبات الأمريكية على إيران.

وفرضت السلطات الامريكية غرامة قيمتها 1.92 مليار دولار على بنك اتش.اس.بي.سي لمجموعة مختلفة من المخالفات من بينها إبرام صفقات مع إيران.

وتضمنت الوثيقة الإيرانية 7 مصارف مقترحة للتعامل معها، بينها ستاندرد تشارترد البريطاني وسوسيتيه جنرال الفرنسي ويونايتد بنك السويسري وكوميرتس بنك الألماني.

وقال مسؤول إيراني كبير إن “الإيرانيون يحرصون على التوصل لاتفاق بأسرع ما يمكن وهي تسعى جاهدة لتنفيذه.”

وأضاف “حدثت بعض الاتصالات المباشرة بين الإيرانيين ومسؤولي بنوك مختلفة في أوروبا منذ نوفمبر لكن الاتفاق النهائي يحتاج مزيدا من العمل واللقاءات.”

وأحالت 8 مصارف إيرانية وردت أسماؤها في القائمة الأمر برمته إلى البنك المركزي الإيراني الذي امتنع عن التعقيب.

10