المصارف اللبنانية تتجاوز الأزمات الإقليمية

الثلاثاء 2013/09/03
حركة طبيعية تشهدها الودائع اللبنانية رغم الأزمة في المنطقة

بيروت- أعلن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الإثنين، أن المصارف اللبنانية تجاوزت الأزمات التي حلت ببعض دول المنطقة، ولا سيــما في سوريا ومصــر وقبرص .

وقال سلامة في كلمة له في مؤتمر "إعادة تشكيل النظام المصرفي: الخطوات الصحيحة"، في بيروت إن "المصارف اللبنانية تجاوزت الازمات ولا سيما في سورية ومصر وقبرص وتعمل حاليا" بنفس وتيرة الانتاج التي عرفتها ما قبل هذه الازمات وقد كونت الاحتياطات العامة المطلوبة كي لا تتأثر بمزيد من التأزم في الدول المتواجدة فيها ".

ووصف سلامة الأجواء الإقليمية بالصعبة، مشيراً إلى أننا "نشهد تصعيدا دوليا مرتبطا بالحرب السورية تاركا آثار سلبية على تصرف المستهلك والمستثمر في لبنان. كل ذلك بعد حدوث تفجيرات في لبنان أعادت الخوف عند اللبنانيين اذ أحيت ذكريات الحرب اللبنانية. لكن يبقى الوضع النقدي مستقرا ووضع المصارف سليما".

ولفت إلى " إننا نشهد حركة طبيعية في سوق القطع وارتفاعا بالودائع المصرفية اذ زادت الودائع بمعدل سنوي وقدره 8 بالمئة لغاية آخر حزيران 2013 وذلك بالرغم من العجز في ميزان المدفوعات، اما مستوى الدولرة فهي 66 بالمئة".

وأضاف "إن القرار الأمريكي بتخفيض ضخ السيولة عن طريق شراء سندات خزينة أميركية أدى الى ارتفاع الفوائد على سند الخزينة لعشر سنوات في الولايات المتحدة. نتج عن ذلك هروب رؤوس الأموال من أسواق الدول الناشئة عائدة الى أميركا".

وأشار إلى أن ذلك أدى "الى تراجع حاد بأسعار السندات المصدرة من هذه الدول والى تراجع بأسعار العملات وارتفاع بالفوائد (تركيا- برازيل - الهند)، بينما بقيت أسعار السندات والفوائد مستقرة في لبنان وكذلك سعر صرف الليرة ".

وأوضح سلامة أن مصرف لبنان سوف يحافظ على استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية تجاه الدولار الأمريكي، وأن الامكانيات متوفرة لديه للقيام بذلك.

11