المصريون.. أخيرا ارتحنا من "الجزيرة"

الأربعاء 2013/09/04
الجزيرة فقدت ثقة الشارع المصري

القاهرة – عمت حالة من الرضى الشعبي والقوى السياسية بعد قرار المحكمة بإغلاق قناة الجزيرة مباشر الخاصة بمصر التي يتهمها المصريون بفبركة الأحداث وتقديم صورة غير حقيقية تسيء لمصر ومؤسساتها وذلك لخدمة مشروع الإخوان المسلمين.

وطالب مركز الحياة لحقوق الإنسان المصريين في مختلف المحافظات بالتعاون مع الحكومة لمنع قناة الجزيرة من العمل على الأرض، لإثارتها الفتنة والوقيعة بين المواطنين خاصة بعد حكم محكمة القضاء الإداري بوقف بث القناة، وسحب تراخيصها، بالإضافة إلى قرار وزارة الاستثمار الذي أكد أن القناة تعمل دون سند قانوني.

وأكد المركز في بيان له صدر أمس أن مواجهة القناة عمل وطني لنزع فتيل الفتنة وأن على الجميع الآن خلع عباءته الحزبية أو السياسية من أجل مصر ومصر فقط دون أي شيء آخر.

بالتوازي أكدت فعاليات شبابية ونشطاء على فيسبوك أن قرار منع الجزيرة مباشر الخاصة بمصر تأخر كثيرا وعلى الحكومة أن تقوم بتنفيذ هذا القرار على أرض الواقع، من خلال منع كاميرات تلك القناة من النزول إلى الشارع.

وقال هؤلاء إنه في الوقت الذي كانت فيه مصر كلها تتابع بانتباه شديد معركة الجيش المصري ضد المجموعات المتشددة التي تحالفت لإثارة حالة من الخوف بالبلاد، كانت الجزيرة تختلق صورا وتطلق مسميات عما يجري أثارت حولها المصريين والعرب ككل.

وأمر القضاء المصري أمس بالإغلاق النهائي لأربع محطات تلفزيونية بينها "الجزيرة مباشر مصر" وقناة "أحرار 25" التابعة للإخوان المسلمين.

وبالإضافة إلى هاتين القناتين أمرت المحكمة الإدارية في القاهرة بإغلاق قناتي "القدس" و"اليرموك". وتوقف عدد من محطات الإخوان المسلمين عن البث بعد بضع ساعات من عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي في 3 يوليو الماضي.

والأحد، طرد ثلاثة صحافيين أجانب يعملون مع القناة الدولية الإنكليزية في حين تعرضت مكاتب "الجزيرة مباشر مصر" للتفتيش مرارا وصودرت بعض أجهزتها.

ومنذ أسبوعين أصدر عدد من المثقفين والناشطين والأكاديميين العرب بيانا طالبوا فيه مسؤولي الإعلام العربي كل في بلده، بـ"الإغلاق الفوري لمكاتب قناة الجزيرة القطرية"، حاثين الإعلاميين العرب العاملين في قناة الجزيرة على الانسحاب منها فورا، مشيرين إلى أنها تلعب دورا خبيثا في بلادنا العربية بغية ضربها وتفتيت قواها.

وقال هؤلاء إن الجزيرة "أوغلت في إباحة الدم العربي في أكبر عملية تزييف عرفها التاريخ باسم الإسلام والديمقراطية".

وأضاف هؤلاء أن القناة "تعمد في سياستها الإخبارية إلى إثارة الشائعات الكاذبة التي من شأنها تأجيج مشاعر الجماهير وتقليب بعضهم على بعض".

1