المصريون في صف أوبر ضد سائقي التاكسي

الاثنين 2016/02/08
مصريون يطالبون بتغيير كل الخدمات في بلادهم إلى أوبر

القاهرة - يبدو أن المصريين قد ضاقوا ذرعا بتصرفات سائقي سيارات الأجرة في بلادهم. وقد وجدوا أنفسهم، عن اقتناع، يخوضون حربا ضدهم على الشبكات الاجتماعية إلى جانب أوبر.

واندلعت حرب بين وسائقي الأجرة في مصر بحجة التأثير السلبي للخدمة العالمية لتأجير السيارات عبر الإنترنت عليهم.

وشبه مغردون ضمن هاشتاغ “التاكسي في مصر” الناشط على تويتر احتجاجات سائقي سيارات الأجرة على أوبر بـ”احتجاجات موظفي الحكومة أمام أي محاولة للتطوير”.

فيما قال آخرون إن “أغبى تصرف أتى به سائقو التاكسي هو إعلانهم حربا ضد أوبر، لقد فتحوا على أنفسهم باب جهنم”.

وذهب مصريون إلى أبعد من ذلك حين طالبوا بتغيير كل الخدمات في بلادهم إلى أوبر.

وكتب مغرد “ليت هناك أوبر لكل شيء في مصر حتى يحترم من يقدم خدماته للناس نفسه ويقدم لهم خدمة جيدة مقابل المال الذي قبضه”.

يذكر أن احتجاج السائقين المصريين لا يختلف كثيرا عن وقفات احتجاجيّة أخرى في العالم ضدّ الخدمة، إذ اعتبر المحتجون أنّ المنافسة مع أوبر غير عادلة، لأن الشركة تشغل السيارات الخاصة، على أنها سيارات أجرة، بما يخالف القانون.

وقال معلق “أنا لا أعرف كيف أن أوبر لاتزال موجودة إلى الآن في مصر، رغم أن القانون يحظر استخدام السيارات الخاصة كسيارات أجرة”.

وقال آخر “لا شيء جميلا يكتمل في هذا البلد، القبح والغباء والفشل هي فقط ما يستمر”.

وروت مغردة قصة لها مع سائق تاكسي حيث قالت “ركبت تاكسي ومعي أولادي، الرجل أشعل سيجارة فطلبت منه بلطف أن يتخلص منها لأجل الأطفال. فقال لي إن البلد كله ملوث ونزّلني على الكوبري أنا والعيال!”.

وسخر مغرد “#التاكسى_في_مصر -أنا هارجع فاضي (فارعا) -ارجع معاك يعني ولا إيه؟” في إشارة إلى القولة الشهيرة لسائقي التاكسي عندما يحجمون عن إيصال ركاب.

يذكر أن خدمة أوبر انطلقت رسميا في عام 2009 في كاليفورنيا الأميركية، وباتت موجودة الآن في أكثر من 60 دولة، كما أنها متوافرة في القاهرة منذ نهاية العام 2014. وفي نوفمبر الماضي، أعلنت الشركة أن معدّل نمو الخدمة في مصر هو الأعلى في الشرق الأوسط.

وفي بلد يعتبر “عاصمة العالم” في التحرش الجنسي بالنساء، أعدت الشركة تدريبا لسائقيها بالتعاون مع مبادرة خارطة التحرش، ما جعل المصريات يثقن بالخدمة.

19