المصريون يقاطعون اللحم والكويتيون يستغنون عن السمك

يبدو أن المصريين سيحتفلون بعيد الأضحى هذه السنة دون لحم، وسيضطر الكويتيون من جهتهم إلى نسيان طعم الأسماك، فلم يعد مفر من مقاطعة المواد الغذائية بعد ارتفاع أسعارها، حيث شن المواطنون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجا على ضيق ذات اليد.
الاثنين 2015/08/24
الحملة جاءت بسبب استغلال التجار لموسم عيد الأضحى وارتفاع سعر اللحوم

القاهرة – مع اقتراب عيد الأضحى الذي سيحتفل به المسلمون قريبا ارتفعت أسعار اللحوم في مصر بشكل قياسي إلى مستوى اضطر فيه المصريون إلى الإجماع على شن حملات مقاطعة للحوم بشكل كلي.

وبدأت حملة شعبية شرسة على جميع أنواع اللحوم في محافظة أسوان، ثم انتشرت في غالبية المحافظات المصرية، للتمرد على الارتفاع الجنوني في أسعار اللحوم، حيث قفز سعر الكيلوغرام الواحد إلى 20 جنيها (2.5 دولار أميركي) و25 جنيها في بعض المحافظات، ليصبح متراوحا بين 80 و85 جنيها. وانتشر صدى الحملة التي نظمت تحت شعار “بلاها لحمة” على مواقع التواصل الاجتماعي لتتحول من فكرة إلى حملة رسمية شعبية، لها منسقون على مستوى المحافظات، كل حسب محافظته، وتأخذ من المقاطعة الفعلية والشكاوى الرسمية أسلحة لها.

ودعمت الفنانة المصرية شيريهان حملة “بلاها لحمة” وقالت عبر حسابها على تويتر، أمس “بلاها لحمة، أناشد جميع المواطنين القادرين على شراء اللحوم مقاطعتها دعما لحملة بلاها لحمة.. وبلاها لحمة”.

وقالت صفحة “بلاها لحمة” على فيسبوك إن فكرة الحملة جاءت بسبب استغلال التجار لموسم عيد الأضحى وارتفاع سعر اللحوم مما يصعب على الفقراء والطبقات المتوسطة شراؤها. لكن في المقابل أعلن المسؤولون عن الحملة عن استيائهم من استغلال أصحاب محلات بيع الطيور والدواجن، مقاطعة اللحوم، حتى لجأ البعض منهم إلى رفع الأسعار، وهو ما دعا المشاركين في الحملة إلى إطلاق حملة جديدة تحت شعار “الدور جاي عليكم يا فرارجية”، في إشارة إلى مقاطعة قريبة لبائعي لحوم الدواجن.

وشن الكويتيون منذ يومين حملة مماثلة دعوا فيها جميع المواطنين إلى مقاطعة الأسماك احتجاجا على ارتفاع أسعارها إلى مستويات غير مسبوقة، حيث أظهر العديد من الصور التي التقطت صباح أمس الأحد سوق السمك بالعاصمة خالية نهائيا من الزبائن. وتفاعل المواطنون والمقيمون في الكويت مع هاشتاغ “خلوها_تخيس”، (دعوها تفسد) لمقاطعة الأسماك، وهو ما اضطر تجار الأسماك إلى خفض أسعار منتوجاتهم، ولاتزال الدعوات إلى المقاطعة مستمرة عبر مواقع التواصل وتحث على المقاطعة لمدة أسبوع لإعطاء التجار الجشعين درسا لن ينسوه، على حسب قولهم.

24