المطربة التونسية ليلى عزيز: أطمح إلى الانتشار عربيا

الجمعة 2014/06/13
الانتشار العربي طموح ليلى عزيز الكبير

تونس - يوم 16 يناير 2014، لم يكن يوما عاديا بالنسبة للمطربة التونسية الشابة ليلى عزيز، يومها صدر لها ألبومها الغنائي الأول “تلقى المحبة” الذي يحتوي على تسع أغان دفعة واحدة في زمن “السينغل” الغنائي.

ليلى التقتها جريدة “العرب” في إحدى بروفات مسرحيّتها “بيت بيتهوفن”، فكانت هذه الدردشة.

عن الألبوم تحدثت ليلى، فقالت: “هو ألبوم من تسع أغان، هي تباعا: “تلقى المحبة” (عنوان الألبوم) كلمات وألحان الكويتي محمد الرويشد، و”أخطاني”، كلمات وألحان حاتم القيزاني، و”عديهالي ها المرة” كلمات حاتم القيزاني وألحان الناصر صمود، و”ما حدا” كلمات وألحان اللبناني طوني أبي كرم، و”صابرة” كلمات الحبيب الأسود وألحان أحمد داوود، و”جرحني هواك” كلمات حسن المحنوش وألحان الناصر صمود، و”جمال الصبح” كلمات بشير اللقاني وألحان نجيب المسلماني، و”شكرا لتونس” كلمات وألحان المصري صلاح عاشور، وأخيرا (دويتو) “خليك معانا” كلمات إيناس العمري وألحان ياسين الزنايقي، التي غنيتها بشكل ثنائي مع الصوت الصاعد عادل التليلي”.

تسترسل عزيز قائلة: “تعاملت في هذا الألبوم على مستوى التوزيع مع خيرة الموزعين التونسيين الذين أضافوا إلى الأغاني جمالية خاصّة، كشكري حوالة وسامي المعتوقي وشكري بوديدح ورياض الصمعي ومحسن الماطري ومنير الغضاب”. وحول سؤالنا عن روح المغامرة التي تسكنها وهي الفنانة الشابة التي آثرت تقديم ألبوم كامل في زمن “السينغل” الغنائي الخاطف، قالت: “أصبحت محترفة في المجال منذ سنة 2005 ولو أن بدايتي الحقيقة انطلقت في العام 2002 بعد حصولي على الجائزة الأولى في مهرجان الهواة في منزل تميم، من يومها وأنا أعمل بجد وصبر وعزم كي أنحت لنفسي طابعا خاصا يجمع بين الكلاسيكي -وهو ما يتماشى مع ميولاتي وتكويني، وأنت تعلم أنّي خريجة المعهد الرشيدي- وبين العصري الطروب، إلى أن كان الألبوم الجامع لكل هذه الألوان، ففيه كما لاحظت؛ الخليجي واللبناني والمصري وطبعا التونسي”.

وعن آخر إنتاجاتها أفادتنا بأنها انتهت منذ فترة وجيزة من تصوير كليب مُهدى إلى الشعب المصري، تحت عنوان “مش جديد يا مصري” من كلمات وألحان صلاح عاشور، وتوزيع شكري حوالة برعاية جمعية “الصداقة المصرية التونسية” لأحمد سمير، هذا علاوة على تحضيرها لأغنيتين واحدة شرقية وأخرى خليجية مع الكويتي محمد الرويشد، كما تجهز لـ”سي دي” تراث تونسي من ثماني أغان، في تعامل مع محمد علي الصفاقسي في إعادة التوزيع وتهذيب كلمات للشاعر حمد زاوية.

وحول مسرحية “بيت بيتهوفن” ومدى علاقتها بالفن الرابع، قالت ليلى: “لست دخيلة على المسرح، حيث نشطت منذ صغري في المركز الثقافي الإيطالي بتونس في هذا الخصوص، إلى أن كانت مسرحية “بيت بيتهوفن” الكوميدية الموسيقية، وهي عمل جماعي على مستوى الكتابة لكل من المخرج فوزي الجبالي والممثلين الرزقي العوني وعلي بن سالم، نتحدث فيها عن الثورة والفن بكوميديا سوداء، وربما أردت من خلال هذه التجربة أن أنفتح على عوالم جديدة، في محاولة منّي لإعادة اكتشاف نفسي في مجال أحببته منذ كنت يافعة”.

وبخصوص المهرجانات الصّيفية الّتي هي على الأبواب، أكدت عزيز أنها قدمت مقترح حفل غنائي متكامل لوزارة الثقافة التونسية تحت عنوان “المحبة” بقيادة المايسترو مالك خليل هدار، ستجوب به مهرجانات الداخل التونسي، لإيمانها بأن الفن رسالة، تذهب إلى الناس وتشاطرهم الفرح.

يظل طموح ليلى عزيز الكبير، بحسب ما ختمت به حواراها معنا، هو الإنتشار العربي، بعد أن تثبّت أقدامها أكثر فأكثر ببلدها تونس، وتقول في هذا الخصوص: “طالما في جسدي نفس، وفي حنجرتي صوت، سأحاول بعون الله أن أكون خير سفيرة لتونس بالوطن العربي ولم لا العالم، أسوة بمقولة أبي القاسم الشابي: “ألا انهض وسر في سبيل الحياة/ فمن نام لم تنتظره الحياة”.

17