المعارضة الأوكرانية ترفض تقاسم السلطة

الاثنين 2014/01/27
آلاف من المحتجين يحاولون اقتحام مركز ثقافي تجمع فيه مئات الأمنيين

كييف - اندلعت مصادمات بين الشرطة والمحتجين الذين حاصروا مبنى في وسط كييف، أمس الأحد، بعد أن أصبح مصير الحكومة الأوكرانية معلقا، في حين أعلنت المعارضة عن إلغاء اجتماعها الشعبي بسبب مراسم توديع أحد النشطاء الذي قتل في الاضطرابات التي تشهدها العاصمة.

وقد عرض الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي تحاصره الأزمة على زعماء المعارضة، مناصب حساسة في البلاد.

في غضون ذلك، حاول بضعة آلاف من المحتجين اقتحام مركز ثقافي تجمع فيه مئات من قوات الأمن بوسط كييف على بعد مئات الأمتار من مركز احتجاجات المعارضة المستمرة منذ أسابيع في ميدان الاستقلال.

وألقى المحتجون الحجارة وقنابل الدخان في حين أطلقت الشرطة القنابل الصوتية ووجهت خراطيم المياه صوبهم.

ووقعت المواجهة التي استغرقت ساعتين قبل الفجر بعد أن قدم يانوكوفيتش أكبر التنازلات حتى الآن في المواجهة المستمرة منذ شهرين والتي دفعت أوكرانيا إلى أزمة سياسية خانقة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وعمّقت التوتر بين روسيا والغرب.

وتأتي هذه التظاهرات الحاشدة في أوكرانيا بعد امتناع يانوكوفيتش بشكل مفاجئ في نوفمبر عن توقيع اتفاقات تتيح لكييف بموجبها الالتحاق بدول الاتحاد الأوروبي وقام عوضا عن ذلك بتعزيز العلاقات الديبلوماسية مع موسكو، ممّا أغضب الملايين الذين كانوا يحلمون بالاندماج في أوروبا.

وكان الرئيس الأوكراني عرض، أمس الأول، على أرسني ياتسينيوك أحد زعماء المعارضة وزير الاقتصاد السابق، منصب رئيس الحكومة على أمل وضع نهاية للاحتجاجات.

5