المعارضة الإيرانية تستنجد بواشنطن لتغيير النظام في طهران

الاثنين 2014/08/04
المعارض بيهروز سارشر يتطلع إلى مساعدة واشنطن لتغيير الحكم في إيران

لندن- كشفت تقارير عن ممارسة قادة في المعارضة الإيرانية ضغوطا على إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل تقديم الدعم اللازم الذي يحتاجونه في مساعيهم الرامية إلى تغيير النظام في طهران والإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

وذكرت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية في تقرير لها عرضته في وقت متأخر، السبت الماضي، نقلا عن بيهروز سارشر العقيد سابق في الشرطة الإيرانية في عهد الشاه قوله "نريد أن نصبح أحرارا ومستقلين ونسعى لتكوين صداقة جيدة مع الولايات المتحدة، وهذا ما نبتغيه".

ويعتبر سارشر أحد الناشطين الداعمين للجبهة الديمقراطية الإيرانية التي تتألف من 30 جماعة معارضة لحكم ولاية الفقيه في إيران.

وأضاف قائلا "ساعِدوا الشعب الإيراني اسمحوا لنا بأن نكون أحرارا ويمكنني القول إن الدعم الحقيقي يساعد جماعات المعارضة بشكل واقعي".

جاءت تصريحات المسؤول الإيراني المعارض خلال اجتماع له قبل أيام أمام النواب الأميركيين في الكونغرس للمطالبة بمزيد من الديمقراطية في إيران.

وسلط الاجتماع الذي حضره قادة من المعارضة الإيرانية تحت عنوان “انتهاكات حقوق الإنسان في إيران” الضوء على سجل النظام الإيراني الخاص بانتهاكات حقوق الإنسان وبرنامجه النووي المثير للجدل، إلى جانب مطالبة الحضور الغرب بضرورة مواصلة ممارسة الضغوط على النظام الحاكم في البلاد.

وأشار تقرير “فوكس نيوز” إلى أن المعارضة تطلب حاليا أكثر من أي وقت مضى من إدارة أوباما أن تقف وراءها وتدعمها بكل ثقلها من خلال تشديد العقوبات على طهران وأن تباشر السياسات التي ستؤدي لنهاية النظام.

وشددت المعارضة الإيرانية على ضرورة أن تتم الإطاحة بالنظام الإيراني القائم منذ ثورة 1979 والذي ما زالت تعتبره واشنطن الراعي الأول للإرهاب.

وفي هذا الصدد، قال نصر أصفهاني المتحدث باسم الجبهة الديمقراطية الإيرانية “الطريقة الوحيدة للتخلص من الحكومة هي إرادة الشعب الإيراني”، كما حمل الغرب المسؤولية عن تسلط النظام الإيراني وقال "أنا أُحمل الغرب مسؤولية استمرار القيادة الحالية الإيرانية في سدة الحكم".

من ناحيتها قالت ليزا دفتري الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط "واشنطن ضيعت فرصة كبرى عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسية بالإخفاق في تأييدها لحركة المعارضة الشعبية العلمانية في إيران".

يذكر أن واشنطن نفت علمها بوجود خطط تهدف إلى الاعتراف بجماعات المعارضة في إيران عقب تلك التصريحات.

5