المعارضة التايلاندية تستعد لـ"التحرك الأخير"

الأحد 2013/12/08
المحتجون فى تايلاند يستعدون للإطاحة بالحكومة

بانكوك - أعلنت السلطات التايلاندية، أمس، إعادة الحواجز إلى شوارع بانكوك قبل تظاهرات، الغد، في آخر محاولة للإطاحة بالحكومة بعد أكثر من شهر من الاحتجاجات.

وأكد رئيس مجلس الأمن الوطني برادورن بتاناتابوت أن "الشرطة ستقيم حواجز خصوصا حول مقر الحكومة والبرلمان"، مضيفا "أنا واثق من أنه لن تقع أحداث عنيفة غدا "موضحا أن آلاف الشرطيين سينتشرون هناك.

هذا وأخذ المحتجون المناهضون للحكومة في تايلاند استراحة، أمس السبت، بعد أسابيع من المظاهرات من أجل الإعداد للتحرك الأخير للإطاحة بإدارة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.

ودعا زعيم المعارضة سوثيب ثاوجسوبان إلى تنظيم مظاهرات حاشدة ضد الحكومة، غدا الاثنين، لإسقاطها والتخلص من نفوذ رئيس الوزراء السابق الهارب من وجه العدالة تاكسين شيناواترا في الحياة السياسية.

وقال سوثيب مخاطبا حشدا من أكثر من ثلاثة آلاف من أتباعه بالمجمع الحكومي بشمال بانكوك "يوم الاثنين الموافق 9 ديسمبر إذا كنتم تريدون القتال من أجل مستقبل تايلاند تعالوا وانضموا إلينا ولكن إذا كنتم تريدون أن تكونوا عبيدا لتاكسين لا تأتوا"، مضيفا "إذا فشلنا فشلنا وإذا فزنا فزنا".

ويواجه سوثيب، العضو البارز في الحزب الديمقراطي المعارض الذي استقال من البرلمان لقيادة المظاهرات في الشوارع، مذكرة اعتقال على خلفية اتهامات بالتحريض. وتعهد بالاستسلام في حال فشل المظاهرات في إسقاط الحكومة، غدا، على الرغم من تشكك بعض المراقبين في هذا.

وفي هذا السياق قال كيسانا "كان هناك مواعيد نهائية كثيرة حددها سوثيب.. أعتقد أنه لن يقود المظاهرة إلا في حال حضور عدد كبير من الناس".

وذكر مراقبون أن، الثلاثاء، القادم هو إجازة وطنية "عيد الدستور"، وهو موعد رمزي لم يغب عن ذهن سوثيب، إلا أن هذا يعني أن كثيرين من سكان بانكوك سيأخذون يوم غد عطلة أيضا.

وقد فشل سوثيب في إقناع الموظفين المدنيين بالانضمام إليه.

5