المعارضة التايلاندية تغلق بانكوك

الأربعاء 2014/01/15
المحتجون يضغطون على ينجلوك بالتمرد

بانكوك - نظم المحتجون في تايلاند مسيرات، أمس الثلاثاء، باتجاه عدد من المقرات الحكومية في مسعى لإقناع موظفي الدولة بالإضراب عن العمل والانضمام إلى حملتهم الرامية إلى إغلاق العاصمة بانكوك كليا. واحتل المشاركون في الحملة التي انطلقت منذ، أمس الأول، سبعة تقاطعات رئيسية بالعاصمة لإجبار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا وحكومة تصريف الأعمال التي تقودها على التنحي.

وذكرت مصادر إعلامية أن منظمي الاحتجاجات سيواصلون مسيراتهم في جميع مواقع الاحتجاج بصفة يومية. وأضافت المصادر نفسها أن آلاف المحتجين توجهوا في ساعات مبكرة، أمس، إلى إدارة الجمارك ووزارات المالية والتجارة والطاقة وهيئة الاستثمار والمجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من أجل إغلاق المداخل بها.

ولم يدخل المحتجون هذه الأبنية ومعظمها لا يوجد به سوى عدد قليل من الموظفين بسبب تحذير العاملين بالبقاء في المنازل في حال عدم الرغبة في الانضمام إلى الاحتجاجات.

وقد دعا سوثيب تاوجسوبان زعيم لجنة الإصلاح الديمقراطي الشعبي المعارض في، وقت سابق، جميع موظفي الحكومة والمعلمين والطلبة للانضمام إلى الاحتجاج. وقال سوثيب ناصحا العاملين في الحكومة “إذا كنتم لا تريدون معارضة حركة الاحتجاج الشعبية، نرجو منكم البقاء في منازلكم والحصول على قسط من النوم”.

وحث سوثيب المجتمع الأكاديمي في بانكوك داعيا إلى التوقف عن التدريس والدراسة حاثا إياهم للانضمام إلى المحتجين بهدف إلحاق الشلل بالحكومة، حسب وصفه. وتوعد سوثيب بمواصلة حملة إغلاق بانكوك حتى تستقيل ينجلوك وحكومتها لإفساح المجال أمام تشكيل حكومة معينة يمكن أن تجري إصلاحات للنظام السياسي.

ورفض سوثيب زعيم المعارضة في تايلاند إجراء محادثات بخصوص إمكانية تأجيل الانتخابات العامة المقررة في الثاني من فبراير المقبل بعد أن حلت ينجلوك البرلمان الشهر الماضي.

وتهدف المعارضة من قيامها بالاحتجاجات المستمرة إلى اقتلاع نظام تاكسين من جذوره في إشارة إلى شقيق ينجلوك رئيس الوزراء الأسبق والهارب تاكسين شيناواترا الزعيم الفعلي لحزب بويا تاي الحاكم.

5