المعارضة التونسية تدعو إلى تحركات شعبية ضد الحكومة

الجمعة 2013/09/27
النهضة ماطلت في قبول مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل

تونس - دعت جبهة الإنقاذ المعارضة التونسيين إلى المشاركة بفاعلية في تحركات شعبية، دعت إليها المركزية النقابية القوية لحمل الائتلاف الحاكم الذي تقوده حركة النهضة الإسلامية، على قبول «مبادرة» و»خارطة طريق» طرحتهما المركزية النقابية و3 منظمات أهلية أخرى.

وأعلنت الجبهة في بيان مساند للتحركات الشعبية التي دعا إليها الاتحاد العام التونسي للشغل، المركزية النقابية تنديدها بتهديدات بالقتل تلقاها حسين العباسي الأمين العام للاتحاد نهاية الأسبوع الماضي.

كما دعت إلى مظاهرات لإجبار الائتلاف الحاكم وخاصة حركة النهضة على القبول بخارطة الطريق حتى تخرج البلاد من أزمتها». واعتبرت أن الحكومة الحالية التي يرأسهما علي العريض القيادي في حركة النهضة، «فشلت في إدارة الشأن العام وأنها «فاقدة لأي شرعيّة خاصة بعد ثبوت تورطها في اغتيال النائب محمد البراهمي على حد تعبيرها».

وحملت الجبهة حركة النهضة مسؤولية «الأزمة التي تردّت بواسطتها البلاد نتيجة تعنّت الحركة ورفضها قبول وتفعيل خارطة الطريق المقترحة».

وتنص «المبادرة» و«خارطة الطريق» على استقالة الحكومة الحالية، وتعويضها بحكومة كفاءات غير متحزبة، وتقييد المجلس الوطني التأسيسي بآجال لإتمام صياغة الدستور الجديد لتونس والتصديق عليه. والسبت أعلن اتحاد الشغل أن المعارضة قبلت المبادرة وخارطة الطريق «دون تحفّظات».

وفي سياق متصل بتطور الاحتجاجات ضد الإسلاميين في تونس دعت حركة «تمرد» التونسية، إلى تنظيم «يوم غضب» الإثنين القادم بهدف «تحقيق جملة من المطالب الشعبية» قالت إن من بينها حل الحكومة الحالية التي تقودها حركة النهضة الإسلامية وتشكيل حكومة «انقاذ وطني» برئاسة شخصية «مستقلة».

وقالت الحركة «قررت حركة تمرد وبالتعاون مع الاتحاد العام لطلبة تونس وهي أكبر منظمة طلابية في تونس واتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل وهي منظمة لخريجي الجامعات العاطلين، إعلان يوم غضب بتاريخ 30 سبتمبر 2013».

وأوضحت أن القرار يأتي إثر «فشل» وساطة قامت بها أربع منظمات أهلية أبرزها المركزية النقابية القوية، بين المعارضة العلمانية وأحزاب الائتلاف الثلاثي الحاكم الذي تقوده حركة النهضة.

وصرح مهدي سعيد الناطق الرسمي باسم حركة تمرد لفرانس برس أن الحركة جمعت منذ 30 حزيران الماضي وحتى اليوم تواقيع أكثر من 2 مليون تونسي قال إنهم يطالبون بحل المجلس التأسيسي ورئاستي الحكومة والجمهورية وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

2