المعارضة السودانية تؤكد أن خارطة السلام بعيدة

الاثنين 2016/07/04
سلام لا يزال مفقودا

أديس أبابا – نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان المعارضة، وجود أيّ ترتيبات من جانبها أو من جانب قوى “نداء السودان” المنضوية تحتها، لعقد لقاء مع الحكومة عقب عطلة عيد الفطر.

وقالت الحركة الشعبية في بيان، الأحد، أن”الحديث عن قرب التوقيع على خارطة طريق سلام السودان التي دفعت بها الوساطة الأفريقية (الآلية الأفريقية رفيعة المستوى) في مارس الماضي، دون الاستجابة لمطالب المعارضة، ‘نداء السودان’، لا أساس له من الصحة”. واعتبرت الحركة، إعلان وفد الحكومة السودانية المكلف بالمفاوضات حول المنطقتين (النيل الأزرق، وجنوب كردفان) بأنه سيلتقي بالوسيط الأفريقي ثامبو أمبيكي، وقوى نداء السودان عقب عيد الفطر، “يعكس مدى حاجة الحكومة للمعارضة في حوار وصفته بالاستهلاك المحلي”، بحسب البيان.

وفي مارس الماضي، رفضت 3 حركات مسلحة، هي “حركة العدل والمساواة” و”حركة تحرير السودان” (جناح مني أركو مناوي) و“الحركة الشعبية/ قطاع الشمال”، إلى جانب “حزب الأمة القومي” بزعامة الصادق المهدي، وكلها منضوية تحت تحالف “نداء السودان” المعارض، رفضت التوقيع على خارطة طريق دفعت بها الوساطة الأفريقية لحل الأزمة السودانية، بينما وقع عليها الوسيط الأفريقي، ثامبو أمبيكي، وحكومة الخرطوم منفردين.

ودعت الحركة الشعبية، الحكومة السودانية إلى الاستجابة لمطالب الحركة وقوى نداء السودان “إذا كانت بالفعل في عجلة من أمرها للالتقاء بالمعارضة في حوار متكافئ”. وأكدت الحركة “رفضها الدخول في حوار مع الحكومة هذا العيد أو العيد القادم إذا لم تستجب الحكومة لمطالب المعارضة”.

وسبق أن أعلن عضو في وفد الحكومة للمفاوضات حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق حسين كرشوم، عن لقاء مع رئيس الوساطة الأفريقية ثامبو أمبيكي، عقب عيد الفطر، لمناقشة آخر تطورات خارطة الطريق بعد أن قدمت الحكومة البعض من التوضيحات للآلية الأفريقية الرفيعة.

وأكد كرشوم للمركز السوداني للخدمات الصحافية، السبت، “استعداد الحكومة وجاهزيتها لمواصلة المفاوضات، إذا وقعت المعارضة على خارطة الطريق، باعتبارها إطارا عاما يمهد لحوار وطني يشارك فيه جميع الممانعين”.

وأكد عضو وفد الحكومة المفاوض على “رفضهم لأي مقترحات إضافية لخارطة الطريق بعد أن حظيت بدعم إقليمي ودولي”.

وكان أمبيكي قد رفع ملحقا بخارطة الطريق، اشترطته قوى المعارضة أخيرا للتوقيع على الخارطة، إلى الحكومة السودانية التي تبدي حتى الآن تمسكا بعدم إدخال أي إضافات على الوثيقة.

2