المعارضة السودانية: لا بديل عن إسقاط البشير

الثلاثاء 2014/02/11
الخروج من الأزمة ليس بالمناورات

الخرطوم- أجمعت المعارضة السودانية، أمس، على ضرورة العمل على إسقاط النظام في الخرطوم في ردّة فعل على خطاب الرئيس عمر البشير الأخير.

وطالبت قوى المعارضة بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإقرار الحكومة قبل البدء في الحوار، مع التأكيد على أن الجبهة الثورية المسلحة طرف رئيسي في أي حوار قادم. وترفض المعارضة السودانية المشاركة في الانتخابات التي يجري التنظيم لها في العام القادم.

وتوافقت الأحزاب المعارضة في اجتماع تداولي، أمس، في منزل الزعيم السوداني الراحل إسماعيل الأزهري على أن التغيير الحقيقي في البلاد لن يتمّ إلا بتغيير نظام الحكم وليس إضافة تغييرات شكلية عليه.

وأضافت في بيان صحفي تحصلت “العرب” على نسخة منه أن الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد لن يتحقق بالمناورات السياسية ولا بالمساومات والقبول بالمحاصصة والمشاركة الضعيفة، وأشار البيان إلى خطة عامة وضعتها المعارضة لتصعيد العمل السياسي في العاصمة الخرطوم وبقية الولايات.

واعتبر البيان خروج بعض قيادات الإسلاميين وانقلابها على السلطة الحاكمة مؤشرا للتفسخ والتحلل الذي يعاني منه الحزب الحاكم، وأن خروج هؤلاء جاء حماية لمصالحهم التي تضررت من جراء سياسات النظام نفسه، مؤكدا على أن الأفق الإصلاحي لتلك الجماعات لا يؤهلها للتصدي إلى عبء التغيير الجذري، وأن غاية ما يمكن أن تقدّمه الجماعات المنسلخة من النظام هو فضحه وتعريته وكشف عزلته وسط القواعد والركائز التي يعتمد عليها.

وفي ذات السياق قرر حزب المؤتمر الشعبي برئاسة حسن الترابي -أحد أحزاب تحالف المعارضة- الدخول في حوار ثنائي مع المؤتمر الوطني الحاكم ووضع اشتراطاته داخل الحوار، مما يعدّ خروجا عن باقي الأحزاب المعارضة، وتأكيدا على ما يدور في كواليس مجالس الخرطوم من مساع لتوحيد الإسلاميين خاصة بعد إعفاء علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق للرئيس البشير ونافع علي نافع نائب الرئيس لشؤون الحزب ألدّ أعداء الترابي من الحكومة والحزب.

4