المعارضة السورية تبسط سيطرتها على سجن درعا المركزي

الخميس 2014/03/20
عناصر المعارضة قتلوا 170 عنصرا من قوات النظام وأسروا ثلاثين

دمشق - أكد مصدر عسكري في المعارضة السورية المسلحة أن فصائل مقاتلة قد سيطرت بشكل كامل على سجن غرز بمحافظة درعا ( السجن المركزي )، وأضاف المصدر أن فصائل لواء فلوجة حوران وجبهة النصرة، وفرقة اليرموك وكتائب مدينة درعا التابعة للجيش السوري الحر قد قامت بعملية اقتحام ناجح للسجن صباح اليوم أسفرت عن مقتل 170 جنديا من قوات النظام وأسر ثلاثين.

وتم إطلاق سراح 294 سجينا من نزلاء السجن حسب المصدر بينما قام النظام، في وقت سابق، بنقل بقية السجناء إلى الصالة الرياضية وفرع المخابرات الجوية في قلب المدينة. في هذا الشأن قال أبو حيان قائد ميداني بالجيش الحر من درعا لـ“العرب”: “تم قتل 170 عنصرا من قوات النظام وأسر ثلاثين، كما استطعنا إحراق أربع دبابات وغنمنا 12 قناصة، كما دمّرت فرقة اليرموك 8 دبابات”.

وأشار أبو حيان إلى أنه تم رصد مكالمة بجهاز اللاسلكي تكشف عن تلقي رئيس السجن علي مصطفى قاسم الذي تمت تصفيته من قبل ملازم أول يدعى طلال سليمان تهديدا بالاغتيال من قائد عمليات درعا في حال تخلى عن قيادة السجن، فيما قتل الملازم سليمان من قبل مقاتلي المعارضة أثناء الاشتباكات.

وكانت معارك عنيفة قد نشبت منذ حوالي أسبوعين عند محيط السجن بين الفصائل والجيش النظامي، بينما تمكن الجيش الحر في وقت سابق من السيطرة على قطع طرق الإمداد براً لعناصر النظام المتمركزة هناك، الأمر الذي أجبر الجيش النظامي على الاستعانة بالطائرات الحربية في رمي الذخيرة والطعام للقوات المتمركزة بوصفه الحل الوحيد المتبقي لديه، حسب نشطاء.

وكان ناطق عسكري في درعا صرح، أمس الأول، أنه من المرجح السيطرة على صوامع الحبوب المحاذية للسجن خلال ساعات قليلة في حين توقع سقوط السجن كاملا في غضون 48 ساعة.

ويقع سجن درعا المركزي جنوب شرق مركز محافظة درعا شرق طريق حي السد وغرب محطة الغاز وشمال صوامع الحبوب بمساحة تتجاوز الـ50 دونم.

وتكمن أهميته الإستراتيجية بالنسبة للفصائل المقاتلة بأنه في حال تمت السيطرة عليه سيكون المقاتلون حسب مراقبين على خط تماس مباشر مع قلب درعا المدينة، كما تمثّل السيطرة عليه قطعا لطريق الإمداد الوحيد بالنسبة إلى النظام للوصول إلى المناطق الشرقية من المحافظة.

وكان الناشط الإعلامي محمد إبراهيم من شبكة شام قد أكد بأن مصير النزلاء داخل السجن كان مجهولا قائلا في هذا الصدد “الأخبار مقطوعة عن السجناء. وهذه معلومة من سجين لا يمكنني ذكر اسمه للحفاظ على حياته”.

4