المعارضة السورية تحسم أمرها بشأن جنيف 2

الاثنين 2013/11/11
المعارضة السورية تشترط التزام الغرب بوعوده حيال الأزمة السورية

اسطنبول- قال الائتلاف الوطني السوري في بيان الاثنين إن المعارضة السورية التي يدعمها الغرب وافقت على المشاركة في محادثات السلام الدولية في جنيف .

وحدد البيان الذي ترجم من العربية الشروط التي يتعين تلبيتها قبل المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ عامين ونصف من خلال انشاء مجلس حاكم انتقالي .

وأضاف البيان أنه لابد من وجود ضمان بالسماح لوكالات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المحاصرة والافراج عن السجناء السياسيين وأن أي مؤتمر سياسي لابد وأن يسفر عن تحول سياسي.

وقال البيان أنه تم تعيين لجنة لمواصلة المحادثات مع قوى الثورة داخل سوريا وخارجها لشرح موقفها بشأن "جنيف 2".

ووصل الائتلاف الوطني السوري إلى هذا القرار بالاجماع بعد مناقشات استمرت يومين.

وقال أديب الشيشكلي عضو الائتلاف "كل ما يسعنا عمله هو أن نأمل بأن تنتهي محادثات (جنيف) برحيل بشار الأسد."

وجاءت موافقة المعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بعد دخولها في محادثات مع أطياف المعارضة والمجموعات المقاتلة على الأرض من أجل التوصل إلى موقف مشترك من المشاركة في مؤتمر جنيف-2 الدولي حول سوريا فيما سيطر الجيش السوري الأحد على قاعدة عسكرية استراتيجية قرب حلب.

وسبق أن قال الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي إن مصير جنيف 2 سيكون بين أيدي المعارضة السورية، لأنه من غير المعقول أن نعقد المؤتمر دون حضور المعارضة السورية التي تمثل الشعب السورية بعد فقدان نظام بتشر الأسد لشرعيته.

يشار في السياق ذاتهأن المعارضة السورية سبق أن أكد على ضرورة تلقيها الدعم من قبل المجموعات المقاتلة على الأرض، حيث قال متحدث باسم الائتلاف السوري المعارض أمس الأحد أن هذا الأخير لن يشارك في مؤتمر جنيف-2 للسلام مع النظام السوري من دون دعم المجموعات التي تقاتل النظام ميدانيا.

وأكد خالد الصالح في تصريحات صحافية في اليوم الثاني من مباحثات فصائل المعارضة السياسية السورية في اسطنبول "لدينا الان حوار وشراكة وسنعمل مع كتائب الجيش السوري الحر".

1