المعارضة السورية ترد على دعم حزب الله للأسد في قلب دمشق

الاثنين 2015/02/02
حساب على "تويتر" لمناصري جبهة النصرة يتبنى مسؤوليتها عن هجوم دمشق

دمشق - قالت الهيئة العامة للثورة السورية، إن عبوة ناسفة انفجرت، ظهر أمس الأحد، بالقرب من قلعة دمشق وسط العاصمة السورية مستهدفةً حافلة كان يستقلها عدد من عناصر “الميليشيات الطائفية” ما أدى لمقتل وجرح العشرات منهم.

فيما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري(سانا)، في خبر عاجل أوردته أن “4 مواطنين استشهدوا وأصيب 19 آخرين بجروح جراء تفجير إرهابي في حافلة لنقل الركاب في منطقة الكلاسة بدمشق”.

ويقول مراقبون للوضع الميداني في سوريا لأن التفجير الأخير في قلب العاصمة دمشق يعتبر رسالة موجهة إلى حزب الله بعد خطاب حسن نصرالله الذي أكد فيه عزم ميلشياته على الاستمرار في دعم نظام بشار الأسد.

ويذهب محللون إلى أن استهداف الحافلة التي كانت تقل عناصر ميليشاوية طائفية من خارج سوريا تبرز اطلاعا واضحا من الكتائب المسلحة المعارضة على حقيقة الوضع الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وتقاتل ميليشيات مسلحة عراقية وإيرانية يكون أفرادها على الأغلب من الطائفة الشيعية، إلى جانب قوات النظام السوري في صراع الأخير ضد قوات المعارضة الذي شارف على دخول عامه الخامس. فيما يزور سنوياً الآلاف من الشيعة خاصة من لبنان وإيران والعراق مناطق مختلفة في سوريا خاصة منطقة السيدة زينب القريبة من العاصمة دمشق. ونادرا ما تشهد منطقة وسط دمشق أي تفجيرات، ويرجح مراقبون أن تكون العملية الأخيرة منعرجا حاسما في القتال الدائر في سوريا بعد أن عدلت الكتائب فوهات مدافعها نحو العاصمة دمشق. ونقلت الهيئة إفادات عن شهود عيان بأن عددا كبيرا من سيارات الإسعاف توجهت لمكان حدوث التفجير مع قيام قوات أمن النظام بإغلاق محيط المنطقة.

فيما ذكرت تنسيقيات سورية معارضة أخرى، أن الحافلة كانت تقل “زواراً لبنانيين وإيرانيين” يترددون عادة على منطقة سوق الحميدية القريب من قلعة دمشق.

وأعلن حساب على تويتر لمناصري جبهة النصرة السورية التابعة لتنظيم القاعدة مسؤولية الجبهة عن الهجوم الذي وقع قرب سوق الحميدية في العاصمة السورية.

4