المعارضة السورية ترفض التنازل عن أي بند من جنيف1

الاثنين 2014/01/27
منذر آقبيق: نحن مستعدون لترتيبات وقف إطلاق نار محلي في حمص

جنيف - نفى وفد المعارضة السورية في جنيف أي تنازل عن أيّ بند من بنود جنيف-1 في المفاوضات الجارية حاليا مع وفد نظام بشار الأسد. وقال المعارض السوري في الوفد المفاوض الاحتياط منذر آقبيق، في ردّه على أسئلة الصحفيين “بالنسبة لنا من غير المطروح التنازل عن أيّ بند من بنود جنيف1 ولا التفكير في التنازل عن أي حرف منه”.

وينص اتفاق جنيف1 الذي تم التوصل إليه في يونيو 2012 خلال مؤتمر غاب عنه أيّ تمثيل سوري، على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية. وتعتبر المعارضة أن هذا يعني تنحي الرئيس السوري بشار الأسد وتسليم صلاحياته إلى هذه الحكومة. وأضاف آقبيق، بعد انتهاء الجولة الثالثة من مفاوضات السلطة والمعارضة في جنيف برعاية الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا في قاعة واحدة أن “قوى المعارضة ستلتزم بوقف إطلاق النار في حمص من أجل إدخال قوافل المساعدات الإنسانية لأننا نريد حقن الدماء فنحن دعاة سلام، والطرف الذي سيمنع دخول المساعدات هو النظام لأن لديه حواجز أمنية وعسكرية تعتقل السكان وتقتلهم”.

وعن قوائم المعتقلين والمطالبة بهم من النظام عبر الإبراهيمي قال المعارض السوري “لقد تم تقديم قوائم بعشرات الآلاف من المعتقلين لدى النظام، لدينا قوائم وقدمناها للوسيط الدولي السيد الأخضر الإبراهيمي وبينهم نساء وأطفال”.

وأضاف ردا على اتهامات أن بين صفوف المعارضة إسلاميين متطرفين قال آقبيق “كما تعلمون فإن المعارضة تحارب القاعدة أو أي منظمات إرهابية والجيش السوري الحر يقاتل هذه المنظمات، إن النظام هو من يدعم تلك المنظمات كي يقول للعالم أن البديل له ليس السوريين المدنيين الديمقراطيين، إنما هذه القوى المتطرفة؛ المجتمع السوري غير متطرف إلا أن الدكتاتور هو المتطرف وهو من يصنع ويسهم في التطرف”.

وأكد آقبيق «نحن مستعدون لترتيبات وقف إطلاق نار محلي في حمص ونريد أن يكون ذلك اختبارا لنوايا النظام نحن هنا جادون في المفاوضات للوصول إلى حل سياسي وفق قرارات الشرعية الدولية ونريد السلام وحقن الدماء السورية ولا نريد الانسحاب من جنيف2 لأننا جئنا إليه للحفاظ والدفاع عن حقوق الشعب السوري التي أهدرها وسلبها نظام الأسد».

4