المعارضة السورية تسابق الزمن لقطع الطريق أمام خطط الأسد

الخميس 2014/05/08
أحمد الجربا يريد تصعيد الضغط الدولي على نظام الأسد

دمشق - يلتقي، اليوم، رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا والوفد المرافق له إلى الولايات المتحدة وزير الخارجية جون كيري في واشنطن، وفق ما صرح به مسؤول في الائتلاف المعارض.

ويندرج اللقاء ضمن الزيارة المطوّلة التي يقوم بها وفد الائتلاف إلى الولايات المتحدة، والتي بدأت الاثنين الماضي، ومن المتوقع أن تستمر حتى 14 مايو الجاري.

ويرى متابعون أن زيارة الجربا إلى واشنطن تهدف بالأساس إلى إسقاط ما يحيكه النظام وحلفاؤه الإيرانيون والروس لفرض الأمر الواقع وإجهاض إي حل يستبعد الأسد، من خلال الانتخابات التي وصفت "بـالمهزلة".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية استبقت زيارة الجربا بإعلان تزويد المعارضة المعتدلة بأسلحة “غير فتاكة”، وأكدت اعترافها بمكاتب الائتلاف كبعثات دبلوماسية، في خطوة هامة نحو الاعتراف بالحكومة الانتقالية.

وكثف الائتلاف السوري من تحركاته الدبلوماسية في الآونة الأخيرة، في محاولة منه لحشد الدعم الدولي للجيش السوري الحر، الذي يواجه جملة من التحديات أبرزها التقدم الذي يحرزه النظام في عدد من المناطق، والإسلاميون المتشددون الذين باتوا يشكلون تهديدا خطيرا في سوريا، كما يثير قلق الدول الإقليمية والغربية.

ويقابل الحراك الدبلوماسي للمعارضة السورية محاولات من النظام لبسط سيطرته على عدد من المناطق والمدن الإستراتيجية عبر اتفاقيات هدن ومصالحة أو من خلال التصعيد العسكري.

وفي هذا الصدد بدأت، صباح الأربعاء، عملية خروج المقاتلين والمدنيين من الأحياء لنحو عامين في حمص، بموجب اتفاق غير مسبوق أشرفت عليه الأمم المتحدة.

ويتيح الاتفاق خروج 1200 مقاتل على الأقل من الأحياء المحاصرة للمدينة التي كانت تعد “عاصمة الثورة” ضد نظام الرئيس بشار الأسد، في مقابل إدخال مساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة في ريف حلب (شمال) والإفراج عن مخطوفين.

4