المعارضة السورية تستعيد المبادرة

الخميس 2013/07/25
الجيش الحر عينه على حلب

لندن – تستعد المعارضة المسلحة السورية لهجوم شامل من أجل إحكام السيطرة على مدينة حلب وريفها في شمال سوريا وذلك بدعم من السعودية.

يأتي هذا في ظل مؤشرات على تغيير في مواقف بعض الدول الغربية من مسألة تسليح المعارضة لمواجهة قوات الأسد.

وقال مصدر مقرب من المعارضة السورية إن "هناك أسلحة وذخائر بينها صواريخ مضادة للمدرعات تصل كل يوم إلى الثوار من أجل معركة حلب"، مضيفا أن السعودية "قررت أن مدينة حلب وكل المحافظة يجب أن تصبح تحت سيطرة الثوار"، وفق ما أوردت وكالة فرنس برس.

وكان مقاتلو المعارضة سيطروا قبل أيام على بلدة خان العسل، أحد آخر معاقل النظام في ريف حلب الغربي، هي قريبة من المدينة وتقع على المحور ذاته الذي يقع عليه حي الراشدين في غرب حلب والذي شهد معارك عنيفة أخيرا.

وذكر المصدر في المعارضة أن "المحطة المقبلة ستكون محاولة السيطرة على أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية الواقعة على المدخل الجنوبي لحلب بالقرب من خان العسل".

وفي سياق ملف التسليح وتقوية حظوظ المعارضة السورية في المواجهة الميدانية، دعا أحمد جربا رئيس الائتلاف الوطني المعارض أمس في باريس إلى توفير الأسلحة للمعارضة السورية.

وصرح جربا في أعقاب اجتماع مغلق مع لجنة في الجمعية الوطنية الفرنسية "بالطبع نطلب من فرنسا دعما سياسيا كاملا، ودعما دبلوماسيا، ومساعدة إنسانية طارئة ومساعدة عسكرية وغير ذلك".

وأفاد اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر "أننا نعمل مع أصدقائنا الأوروبيين والأميركيين كي يقدموا لنا مساعدات تقنية وطبية وإنسانية ونأمل أيضا مساعدات من الأسلحة والذخيرة" معتبرا أن المعارضة التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد لا تملك "ما يكفي" من السلاح.

إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أنه بات من الضروري على واشنطن وحلفائها تكثيف المساعدات للجيش الحر لمواجهة الهجوم الذي يشنه نظام الأسد بدعم من إيران وحزب الله، وذلك بعد يوم من فتح الكونغرس الطريق أمام أوباما لتسليح المعارضة السورية.

1