المعارضة السورية تشترط وقف القصف لقبول التفاوض

الثلاثاء 2016/01/12
هولاند يدعو إلى إجراءات عاجلة لرفع الحصار عن مضايا

باريس - حذر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري رياض حجاب، الاثنين، من أن المعارضة لن تكون قادرة على الدخول في مفاوضات مع النظام السوري ما دامت هناك “جهات خارجية” تقصف سوريا، في إشارة إلى روسيا وإيران.

وفي ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه أوضح “لا يمكن التفاوض مع النظام وهناك جهات خارجية تمارس القصف على الشعب السوري”.

واستدرك حجاب قائلا “نريد الذهاب إلى مفاوضات ونحن جادون في ذلك، لكن تحقيق ذلك يحتاج إلى توفير ظروف ملائمة للتفاوض”، مضيفا “نريد مفاوضات حقيقية تؤدي إلى انتقال سياسي وليس إلى مفاوضات فاشلة”.

وأعاد حجاب في هذا الإطار التذكير بقرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا 2254 الصادر في الثامن عشر من ديسمبر الماضي خاصة “لجهة وقف القصف بالطيران واستهداف المناطق الآهلة وإطلاق سراح المعتقلين وإرسال المساعدات”.

وتأتي زيارة حجاب إلى باريس ولقاؤه مع هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس في إطار الاستعدادات لعقد مفاوضات بين المعارضة والنظام السوري في الخامس والعشرين من يناير الحالي.

ومن جانبه صدر بيان عن الرئاسة الفرنسية في ختام هذا اللقاء جاء فيه أن الرئيس الفرنسي حذر من “أن الحكم على الرغبة الفعلية للنظام بالتفاوض، سيكون عبر وقف قصفه الأعمى وسياسته الهادفة إلى تجويع مدن في خرق فاضح للقوانين الدولية”.

كما دعا هولاند إلى “اتخاذ إجراءات إنسانية فورية تعطى الأولوية فيها إلى المناطق المحاصرة خصوصا مضايا، تمهيدا لتوفير الشروط الكفيلة بوقف لإطلاق النار”.

وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية أن هولاند شدد أيضا على “ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 من دون تأخير، وهو القرار الذي يدعو إلى إقامة مرحلة انتقالية في سوريا تستند إلى بيان جنيف”، مكررا القول إن “بشار الأسد لا يمكن أن يكون له دور في سوريا الغد”.

وتضمن بيان جنيف الصادر في الثلاثين من يونيو 2012 بمشاركة الدول الكبرى بشكل خاص، تشكيل سلطة انتقالية “كاملة الصلاحيات” تتسلم السلطة في سوريا.

كما ذكّر هولاند بـ”دعم فرنسا الكامل لما صدر عن المعارضة في الرياض.

وكانت أطياف عدة من المعارضة السورية عقدت اجتماعا في الرياض، وأعلنت في العاشر من ديسمبر الماضي اتفاقها على تشكيل وفد للتفاوض مع النظام السوري.

2