المعارضة السورية تضع شروطها أمام دي ميستورا

الأربعاء 2016/01/06
مخاوف دي مستورا من تداعيات الأزمة بين طهران والرياض

الرياض - أكد أعضاء في المعارضة السورية الممثلة في مؤتمر الرياض أثناء لقائهم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس، على أن هدف العملية التفاوضية هو الوصول إلى هيئة حكم انتقالية شاملة الصلاحيات دون أن يكون للرئيس الحالي بشار الأسد دورا فيها.

وكشف مصدر سوري حضر الاجتماع بين أعضاء من المعارضة السورية ودي ميستورا أمس في الرياض لـ”العرب” أن أعضاء المعارضة أوضحوا للمبعوث الأممي أن كفالة استمرار المؤسسات السورية الرسمية، لا يعني تركها على وضعها الحالي، بل تتطلب إعادة هيكلة الجيش والأمن، وإصلاح القضاء.

وقال المصدر إن المجتمعين بالمبعوث الدولي أجمعوا على رفضهم قبول أي تغيير ديموغرافي سكاني داخل سوريا، وطالبوا بإعادة دراسة قرار مجلس الأمن الصادر في التاسع عشر من ديسمبر الماضي ولا سيما في الشق العسكري.

والتقى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء في الرياض ممثلين للمعارضة السورية ودبلوماسيين معنيين بالنزاع، على أن ينتقل إلى طهران في خضم الأزمة الدبلوماسية بين إيران والسعودية، والتي يخشى أن تؤثر على محاولات التوصل إلى حل للأزمة السورية.

وقال دي ميستورا إن السعودية عبرت عن إصرارها على ألا تعرقل التوترات مع إيران المحادثات الخاصة بالعملية السياسية في سوريا والمقررة في جنيف هذا الشهر.

وأضاف في بيان عقب محادثاته في الرياض مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير “يوجد عزم واضح من الجانب السعودي على ألا يكون للتوترات الأقليمية الحالية أي تأثير سلبي على القوة الدافعة لعملية جنيف وعلى استمرار العملية السياسية”.

وتشترط المعارضة وقفا فوريا لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمدن المحاصرة، مطالبة بأن تكون جنيف3 جولة جدية لمفاوضات واضحة المعالم، والأهداف والنهايات.

ويعتقد المعارض السوري منذر آقبيق أن المعارضة ستطالب بإجراءات لبناء الثقة قبل بدء عملية المفاوضات، ومنها وقف القصف، ورفع الحصار.

وقال آقبيق لـ”العرب”: لا يوجد لدي تفاؤل بتجاوب النظام وداعميه، حيث أنهم يرغبون في التفاوض تحت الضغط العسكري، من أجل الحصول على تنازلات على الطاولة، مما يضع المعارضة في موقف صعب.

1