المعارضة السورية تطالب بإنهاء وجود الجهاديين في إدلب

الائتلاف الوطني السوري المعارض يصف هيئة تحرير الشّام بأنّها تنظيم إرهابي، ويندد بمحاولات الهيئة للسيطرة على كامل إدلب.
الاثنين 2019/01/14
الجهاديون يعززون سيطرتهم على إدلب

بيروت- طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة، التشكيل الأبرز للمعارضة في المنفى، الأحد بـ"حلّ جذري" من أجل "إنهاء وجود" جهاديّي هيئة تحرير الشّام في محافظة إدلب.

وكانت هيئة تحرير الشّام وفصائل مقاتلة قد توصّلت بعد معارك بينهما استمرّت تسعة أيّام، إلى اتّفاق على وقف إطلاق النّار نصّ على "تبعيّة كلّ المناطق" في محافظة إدلب ومحيطها لـ"حكومة الإنقاذ" التي أقامتها هيئة تحرير الشّام (جبهة النُصرة سابقًا) في المنطقة.

وفي بيان، وصف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة هيئة تحرير الشّام بأنّها "تنظيم إرهابي"، مندّدًا بـ"محاولات" الهيئة لـ"وضع اليد على كامل" منطقة إدلب.

وأضاف البيان الذي صدر عقب اجتماع استمرّ يومين للبحث في النزاع السوري، أنّه "يجب إيجاد حل جذري ينهي وجودها (هيئة تحرير الشام) في إدلب وفي أيّة منطقة أخرى".

ودعا الائتلاف إلى التحرّك "عبر الاتّفاق والتعاون مع الأصدقاء الأتراك، بما يُحقّق حماية المدنيّين، ومنع النظام وداعميه الروس والإيرانيين من القيام بمحرقة شاملة بحجّة وجود الإرهاب في المنطقة".

Thumbnail

ولم يصدر حتّى الآن عن تركيا موقف رسمي حيال الاتّفاق الذي توصّلت إليه هيئة تحرير الشّام والفصائل الأخرى في إدلب.

وأدّى النزاع السوري الذي اندلع في العام 2011 إلى مقتل أكثر من 360 ألف شخص.

وبموجب اتفاق لوقف اطلاق النار مع فصائل معارضة كشف الخميس اثر هجوم شنته هيئة تحرير الشام، عززت الأخيرة حضورها في ادلب عبر فرض سيطرة ادارية على المحافظة برمتها اضافة الى مناطق محاذية في محافظات حلب وحماة واللاذقية.

في إدلب، تسيطر الهيئة على نقاط العبور إلى الحدود التركية وعلى طريقين سريعين استراتيجيين يعبران إدلب ويربطان المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية مع تركيا.

وتضم هيئة تحرير الشام في صفوفها نحو 25 ألف مقاتل، بينهم أجانب غالبيتهم من جنسيات عربية. وهناك جيوب في المحافظة تسيطر عليها فصائل جهادية اخرى متحالفة مع هيئة تحرير الشام وخصوصا فصيل "حراس الدين" المرتبط بالقاعدة والذي يضم آلافا من المقاتلين السوريين والأجانب، سبق ان قاتل بعضهم في العراق وافغانستان.

وينتمي بضعة آلاف من الجهاديين الاخرين الى الحزب الاسلامي التركستاني المتحالف مع هيئة تحرير الشام.