المعارضة السورية تعتبر تصريحات روحاني احتقارا للثورة

الخميس 2015/02/12
المعارضة السورية تحتج على تصريحات روحاني الغير مسؤولة

القاهرة - انتقد الناطق الرسمي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تصريحات الرئيس الايراني حسن روحاني الاخيرة، معتبرا أنها تكشف عن عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري.

وقال الناطق الفرسمي في بيان صادر عن الائتلاف السوري :"رغم ما تمثله تصريحات الرئيس الإيراني الأخيرة من تحد علني للمجتمع الدولي حول إمكانية إيجاد حل سياسي في سورية، إلا أنها تكشف في الوقت نفسه عن عمى سياسي واحتقار لتطلعات الشعب السوري ولمعاناته المؤلمة تحت القمع والقتل والفظائع التي يمارسها نظام الأسد، وتأتي تلك المواقف في سياق الدعم الاستراتيجي المفضوح الذي يقدمه النظام الإيراني لنظام الأسد، حيث أعلن روحاني عن استمرار دعم بلاده لنظام الأسد بالسلاح والعتاد والرجال لتضمن بقاءه في السلطة وتكمل تنفيذ مشروعها في المنطقة".

وأضاف أن "التشابه والتماهي بين النظامين الإيراني والأسدي لم يعد في حاجة لمزيد من الأمثلة والقرائن، والدعم الإيراني لنظام الأسد لا يقف عند حد الكذب والدجل السياسي، بل يتعداه إلى الإجرام المباشر بإرسال العصابات الإجرامية لمساعدة النظام على قتل السوريين، والمشاركة في التخطيط لصنع الإرهاب وتمكينه ودعمه ثم استغلاله سياسياً".

كما أوضح الناطق أن "تصريحات روحاني تثبت من جديد أن الرؤية الإيرانية للحل السياسي في سورية لا تزيد عن كونها انعداماً مطبقاً للرؤية، وتكذيباً مستمراً لواقع صريح مفاده أن الشعب السوري انتفض من أجل الحرية فواجهه النظام بالقتل والتدمير".

وأعرب ائتلاف المعارضة السورية عن استياءه تجاه تصريحات الرئيس الإيراني التي لا تحترم إرادة الشعب السوري وتهدف بالأساس إلى حماية مصالح طهران، كما يشار في هذا السياق أن إيران لم تعد تخف دعمها الكامل لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال حسن روحاني بمناسبة الذكرى 36 للثورة الإسلامية متوجها بكلامه إلى بلدان المنطقة وفقا لما نقلته وكالة فارس للأنباء "اذا كنتم تريدون السلام والخير في الشرق الأوسط وتريدون اقتلاع الإرهاب فإنه لا يوجد طريق آخر سوى وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية."

واضاف "رأيتم في العراق وسوريا ولبنان واليمن أن القوة التي استطاعت مساعدة شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن في مواجهة الجماعات الارهابية هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية."

وقال مراقبون أن تصريحات الرئيس الإيراني تفضح مطامع الجمهورية الإسلامية فقي بسط نفوذها في المنطقة والحفاظ على حليفها الوحيد الذي بمثابة همزة الوصل مع ذراعها في لبنان الممثل بحزب الله.

1