المعارضة السورية تعود إلى مفاوضات أستانة بعد انسحابها

الخميس 2017/05/04
في انتظار نتائج إيجابية لحقن دماء السوريين

موسكو - من المرتقب بدء الجلسة الرئيسية لمؤتمر أستانة4 حول سوريا، عصر الخميس، لتلاوة البيان الختامي، حيث من المتوقع أن تشهد توقيع الاتفاق على مناطق تخفيف التوتر وفق المقترح الروسي.

ووصل وفد المعارضة السورية إلى مقر الاجتماعات، بعد أن كان قد علق مشاركته في الاجتماعات الأربعاء، على أن يشارك في الجلسة الرئيسية، ويعقد مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق.

وتأخر انعقاد الجلسة الختامية عن الموعد الذي كانت قد أعلنت عنه الخارجية الكازاخية، عند الساعة الرابعة عصرا، العاشرة بتوقيت غرينتيش، وذلك بسبب استمرار المفاوضات بين الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران.

وحضر وفد المعارضة للمشاركة في جلسة تلاوة البيان المشترك، على أن يتم عقد مؤتمر صحفي في وقت لاحق.

وينتظر أن تعقد الوفود المشاركة بالتوالي مؤتمرات صحفية عقب انتهاء الجلسة الرئيسية، وتلاوة البيان الختامي.

وتواصلت في عاصمة كازخستان، الخميس، اجتماعات اليوم الثاني لمؤتمر "أستانة4"، لمناقشة اقتراح روسيا إقامة "مناطق خفض التوتر" في سوريا.

وتواصلت اللقاءات الثنائية والثلاثية بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) والأطراف الأخرى المشاركة، ومن المتوقع انعقاد الجلسة الرئيسية للأطراف في حال التوافق على وثيقة مناطق "خفض التوتر".

وتشمل هذه المناطق، بحسب الخطة الروسية، منطقة جنوب سوريا، والغوطة الشرقية، وريف حمص الشمالي، ومحافظة إدلب، وهي أربع مناطق تسيطر قوات المعارضة على غالبية مساحاتها، وجرى التوافق على ثلاث منها، فيما تستمر المداولات بشأن المنطقة الرابعة، بحسب ما صرح فيه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الأربعاء.

وقالت مصادر في المعارضة ، الأربعاء، إن وفد المعارضة علق مشاركته في الاجتماعات مبدئيا، بسبب عدم التزام روسيا بتعهداتها، وتواصل القصف على مناطق المعارضة.

فيما قال مسؤول في الخارجية الكازاخية، أمس، إن وفد المعارضة السورية غادر مقر الاجتماعات "بعد انتهاء لقاءاته"، دون أن ينفي تعليق مشاركته.

وانطلقت، الأربعاء، الجولة الرابعة من محادثات أستانة حول سوريا، ومن المقرر أن تنتهي الخميس.

وفي يناير الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة الأمريكية ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا، المتفق عليه في أنقرة، يوم 29 ديسمبر الماضي.

وفي اجتماع "أستانة 2"، فبراير ، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

أما الجولة الثالثة من المحادثات "أستانة 3"، منتصف مارس الماضي، فاختتمت بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

1