المعارضة السورية تقبل تجميد القتال في حلب

الجمعة 2015/02/20
الجماعات المتطرفة التهديد الأكبر للأزمة السورية

دمشق – أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجا، أن قيادة الأركان وجميع فصائل الجيش الحر المنضوية تحتها، تلتزم ببنود وقف إطلاق النار في حلب، إن أعلن عنه.

وأكد أن الائتلاف يرحب بأي مسعى لوقف القتل وإراقة المزيد من الدماء في سوريا، مشددا على أنه يجب أن يشمل جميع المدن.

وكشف خالد خوجا أنه “من أجل الوصول إلى حل شامل، لا يرضى الائتلاف بحلول مؤقتة، فيجب أن تتضمن المبادرة أيضا وقف مختلف وسائل القتل الأخرى، ومحاربة الإرهاب بما فيها إرهاب الدولة الذي يمارس من قبل النظام”. وجاء كلام خوجا ردا على تصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، التي كشف خلالها عن موافقة النظام على وقف القتال 6 أسابيع في مدينة حلب ضمن مبادرته للمناطق المجمّدة.

ورغم قبوله بتجميد القتال إلا أن الائتلاف وعلى لسان رئيسه أعرب عن خشيته من عدم التزام النظام بالخطة قائلا في هذا الصدد “لنا تجربة كبيرة مع نظام الأسد وتصرفاته خلال الأعوام الأربعة الماضية، وخرقه للهدن والاتفاقات التي أبرمها مع الثوار، تدل على أنه يراوغ لكسب الوقت، والعودة إلى التصعيد بشكل أكثر وحشية”. واتهم خوجا “النظام بلعب دور حيوي في استجلاب المنظمات المتطرفة التي ما تزال تُمارس القتل ضد الشعب السوري بما فيها حزب الله، كما أن النظام مهد المجال أمام المنظمات الإرهابية للتمدد، ووفر لها تغطية جوية عند مواجهة الجيش الحر لها، حيث تجنب استهداف مقراتها، ومعسكرات التدريب الخاصة بها، في حين استمرت طائراته ومروحياته في إمطار مواقع الجيش الحر”، على حد وصفه.

ويرى مراقبون أن موقف الائتلاف كما النظام يعكس تغيّرا في مسار الأزمة السورية التي حصدت إلى الآن أكثر من 200 ألف قتيل، خاصة في ظل التهديد الكبير الذي باتت تشكله الجماعات المتطرفة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت في وقت سابق عن تحديد أسماء ألفا و200 شخص، من المعارضة السورية، تنوي إخضاعهم إلى برنامج تدريب، المزمع تنفيذه في مارس أو أبريل المقبلين، وذلك في المرحلة الأولى من البرنامج.

4