المعارضة السورية تنفي تلقيها أسلحة مضادة للطيران

الثلاثاء 2016/10/11
لا أسلحة متطورة جديدة

الرياض - نفت المعارضة السورية، تلقيها لأي أسلحة مضادة للطيران لمواجهة الغارات الجوية المكثفة التي ينفذها النظام المدعوم من روسيا، خصوصا في حلب (شمالا).

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الاشتباكات بين الجيش السوري وفصائل المعارضة في الأحياء الشرقية من حلب، والتي تركزت بشكل خاص في حي بستان الباشا وحي الشيخ سعيد وحيي الصاخور وكرم الجبل.

وانتقدت الهيئة العليا للمفاوضات التي تتخذ من الرياض مقرا لها، وتضم أطيافا واسعة من المعارضة السياسية والعسكرية، إثر اجتماع ليومين في العاصمة السعودية، ما أسمته بـ”سياسة الأرض المحروقة” التي ينتهجها الأسد وحلفاؤه.

وأوضحت أنها ناقشت “تطورات الوضع الميداني وأثره على العملية السياسية”، مؤكدة أن “المسؤولين عن تدمير العملية السياسية ونسف أسسها ومتطلبات نجاحها هم النظام وحليفاه الروسي والإيراني عبر انتهاج سياسة الأرض المحروقة في أنحاء سوريا ولا سيما محافظة حلب”، وذلك بحسب بيان تلاه المتحدث باسمها سالم المسلط.

وشدد المسلط خلال عرضه لبيان الهيئة على أن “المعارضة لم تتلق أي مضادات طيران وإلا لما كانت هذه الحال في سوريا”، في إشارة إلى التفوق الجوي للنظام المدعوم بقوة من سلاح الطيران الروسي.

وأكد المتحدث أن المعارضة لا تنتظر من الرئيس الأميركي باراك أوباما أو من سيخلفه، تزويدها بأسلحة نوعية.

وكانت وسائل إعلام أميركية كبرى قد تحدثت في الفترة الأخيرة على أن من بين الخيارات المطروحة على الرئيس باراك أوباما للرد على التصعيد الروسي في سوريا تزويد المعارضة بأسلحة نوعية ومنها مضادات للطائرات تحمل على الكتف.

ولطالما رفضت إدارة أوباما في السابق السماح بتزويد الفصائل بهذا النوع من السلاح خشية سقوطه بأيدي “غير أمينة”، غير أن الهجوم الشرس على حلب اضطر الإدارة الأميركية إلى البحث في هذا الخيار من مجمل خيارات أخرى كالتدخل مباشرة باستهداف مقرات عسكرية ومطارات للجيش السوري.

2